أتلتيكو تطوان يكرم في إسبانيا إحياء لذكرى مشاركته في الليجا

Atletico-tetuan-1950-1951

يعد اتلتيكو تطوان المغربي الفريق الوحيد الذي شارك في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الإسبانية، وكان ذلك في موسم 1951-1952، واعتبارا من اليوم ولأول مرة في إسبانيا يقام معرض لإحياء ذكرى هذا الحدث التاريخي.

يقام المعرض في مدينة سبتة ذاتية الحكم تحت اسم “Tetuan a rayas, el madrono se volvio palmera” وتنظمه جمعية “Los 50” بالتعاون مع مؤسسة “Premio Convivencia” في سبتة ومعهد ثربانتس في تطوان، ويضم مجموعة من الصور التي تعكس “حدثا مجهولا لكثيرين”، وفقا لما قاله مشجع سبتي.

يهدف المعرض لتعريف الجمهور بالفريق الذي استقبل في ملعبه “فاريلا” أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، وكذلك بصلته المهمة بمدينة سبتة، التي تبعد نحو 40 كلم عن مدينة تطوان المغربية. ويضم المعرض نسخا من وثائق رسمية عن تاريخ النادي الذي تأسس عام 1933 من قبل مجموعة من الإسبان.

وبين هؤلاء الإسبان يبرز فرناندو فويرتس دي بيابيسينديو الذي لعب في صفوف أتلتيكو مدريد، وتمكن بدعم من العديد من زملائه من أن يفرض فكرة أن يرتدي الفريق نفس ألوان “الروخيبلانكوس”: قميص باللونين الأحمر والأبيض و”شورت” قصير أزرق وجوارب حمراء.

ولمدينة سبتة حضور في المعرض لدورها في تاريخ أتلتيكو تطوان، الذي اندمج مع نادي سوسييداد ديبورتيفا سبتة، الذي تأسس مع استقلال المغرب. ففي عام 1956 اندمج النادي الذي كان يترأسه خوليو باريس أراجونيس مع الممثل الأول لمدينة سبتة، سوسييداد ديبورتيفا سبتة، ليولد أتلتيكو سبتة الذي ورث جزءا من اسم أتلتيكو والقميص ذي اللونين الأحمر والأبيض وكذلك اللاعبين والمديرين.

tachkila1952-1951

وبعد سنوات في المغرب، وتحديدا في عام 1961 تأسس المغرب التطواني الذي يلعب حاليا في دوري الدرجة الأولى المغربي ويدربه مدرب فريق الناشئين السابق في برشلونة وفريق لاس بالماس، سرخيو لوبيرا. وبمناسبة الذكرى الـ60 لاندماج الناديين يضم المعرض العديد من النسخ لوثائق رسمية.

وافتتح المعرض الليلة الماضية بحضور عدد من الشخصيات بينهم خاكو الزفراني لاعب أتلتيكو تطوان في دوري الدرجة الأولى والمدرب السابق لأجروباسيون ديبورتيفا سبتة، واللاعب السابق محمد علي.

تشكلت المؤسسة الرسمية لنادي أتلتيكو تطوان في 12 مارس/آذار 1933 وأهم لحظة في تاريخه جاءت في موسم 1950/1951 عندما صعد لدوري الدرجة الأولى بعد تصدره الدرجة الثانية، الأمر الذي سمح له بالمشاركة في كأس إسبانيا ومواجهة برشلونة.

فاز برشلونة في لقاء الذهاب على ملعب “فاريلا” بثلاثة أهداف لواحد، وفي الإياب على ملعب “ليس كورتس” فاز البرسا أيضا بأربعة أهداف لواحد.

بجانب أتلتيكو تطوان، الذي تحقق حلمه بالمشاركة في الدرجة الأولى، كانت تلعب في الليجا وقتها أندية برشلونة وأتلتيك بلباو وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وإشبيلية وفالنسيا وريال سوسييداد وبلد الوليد وسلتا فيجو وديبورتيفو لا كورونيا وريال خيخون وريال سانتاندير وريال ساراجوسا ولاس بالماس وإسبانيول.

خاض أتلتيكو تطوان أولى مبارياته في التاسع من سبتمبر/أيلول عام 1951 أمام ساراجوسا ليخسر بهدف نظيف وفي أول مباراة له خارج أرضه والتي كانت أمام ريال مدريد خسر بأربعة أهداف لاثنين. وأنهى الفريق البطولة متذيلا الترتيب بـ19 نقطة، ليعود للدرجة الثانية.

يشار إلى المعرض يستمر حتى 31 من الشهر الجاري في قاعة المعارض بمسرح “ريبيلين” بسبتة.

0