أزيد من 600 مشروع للتنمية البشرية بإقليم وزان

عمالة وزان

تم خلال الفترة الممتدة من 2010 و 2018 برمجة 693 مشروعا ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمختلف الجماعات التابعة لإقليم وزان، حيث فاق عدد المستفيدين منها 449 ألف شخص.

وبلغت التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع، حسب معطيات قدمت اليوم الاثنين خلال لقاء تواصلي بمقر عمالة وزان، 326 مليون و 566 ألف درهم، ناهزت مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من بينها أزيد من 161 مليون و 712 ألف درهم، فيما وصلت مساهمة باقي الشركاء إلى 164 مليون و854 ألف درهم.

وتتوزع مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذه المشاريع على البرنامج الأفقي (43 في المائة) وبرنامج محاربة الهشاشة (23 في المائة) وبرنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري (21 في المائة) وبرنامج محاربة الفقر في الوسط القروي (13 في المائة).

من بين هذه المشاريع ال 693 ، تم الانتهاء من إنجاز 539 مشروعا، بينما يوجد 145 مشروعا آخر قيد الإنجاز، و 7 مشاريع في طور الاستلام، و مشروعين متعثرين.
وهمت هذه المشاريع قطاعات التعليم والتمدرس (151 مشروعا) والصحة (46 مشروعا) و الشباب والرياضة (34 مشروعا) والقطاع الاجتماعي (37 مشروعا) والبنية التحتية (154 مشروعا) والأنشطة المدرة للدخل (131 مشروعا) والتكوين المهني (14 مشروعا) و القطاع الثقافي والديني (72 مشروعا) والباقي موزع على مجالات أخرى.

ودعا عامل الإقليم، مهدي شلبي، في كلمة بالمناسبة، إلى ضرورة تضافر جهود كافة المتدخلين لإخراج المشاريع في طور الانجاز أو تلك المتعثرة والتي يعود بعضها إلى سنة 2014، موضحا أنه “لا يمكن قبول أي عذر لإبقاء المشاريع متعثرة وعدم فتحها أمام السكان”، خاصة وأن الأمر يتعلق بورش ملكي هام.

واعتبر أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية “غنية جدا” من حيث برامجها وفلسفتها، داعيا إلى جعل سنة 2019 عام الإنجازات لإخراج مشاريع ملموسة للساكنة عبر تعبئة كافة المتدخلين والتحضير الجيد للمشاريع وضمان مواكبة الجمعيات.

من جانبه قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة وزان، عبد الغني الشرع، عرضا حول المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الممتدة من 2019 إلى 2023، والتي ستتوزع على أربعة برامج أساسية.

وأوضح أن هذه البرامج تتمثل في تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.

وأشارت عدد من المداخلات خلال اللقاء، الذي تميز بحضور المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلين عن المجتمع المدني، إلى ضرورة تعبئة جهود مختلف المتدخلين في المبادرة لإنجاح هذه المرحلة، وتحسين المكتسبات المحققة، وتجاوز الاختلالات التي قد تؤدي إلى تعثر المشاريع، وضمان حسن سير المشاريع التي تم افتتاحها.

وتم بهذه المناسبة توزيع 3 حافلات للنقل المدرسي على الجماعتين القرويتين زومي وعين بيضاء، و4 سيارات إسعاف، من بينهما وحدتان طبيتان مجهزتان، على الجماعات القروية المجاعرة وسيدي أحمد الشريف وبوصبر وأسجن، وهي العربات التي تم اقتناؤها بتمويل كامل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

مقالات أخرى حول