أساتذة يتحولون إلى سماسرة بيع الكتب بالكلية المتعددة التخصات بتطوان

حمزة فارس، عميد الكلية المتعددة التخصصات بتطوان

يعاني العديد من طلبة جامعة عبد المالك السعدي وخاصة بالكلية المتعددة التخصصات بأسلاك الماستر، دون استثناء باقي الشعب الأخرى، من ممارسات شاذة تصدر عن بعض الأساتذة الذين تنعدم فيهم شروط التدريس بالنظر إلى ما يقومون به من أفعال تتنافى مع ” قم للأستاذ وفه التبجيل ” ويضر بسمعة مؤسسة يفترض أنها الوجه العلمي لولاية تطوان، وقنطرة تواصلها مع العالم الخارجي.

الكثير من المتتبعين لحال التعليم الجامعي بتطوان كانوا يتوقعون أن تنتفي ممارسات التحرش وبيع الكتب للطلبة تحت الإكراه، مع تعيين العميد الجديد ” حمزة فارس ” خلفا لـ ” السكاكي “. توقعات سرعان ما خابت في ظل استمرار الشكايات من هذا الطالب وتلك الطالبة من عمليات استغلال بعض أشباه الأساتذة للطلبة عبر إلزامهم شراء كتب صدئة لا ترقى إلى مستوى الكتاب الأكاديمي، أغلبها وبشهادة أساتذة شرفاء رديئة وتفتقر للقيمة العلمية، فقط يتغير غلافها كل سنة حرصا على إرغام الطلبة على شراءها، واقتناءها  لاجتياز الامتحان بسلام.

الكلية المتعددة التخصصات، مؤسسة العلم والتحصيل أصبحت مع استمرار الشكايات محط شبهة التحرش واستعمال سلطة التنقيط لاستغلال الطالبات وخاصة بأسلاك الماستر، تتباين الطرق والوسائل لكن المتورطين من بعض الأساتذة تجمعهم مواصفات أساليب التحرش ومقايضة التنقيط بليالي حمراء مع الطالبات.

وفيما يتعلق بقضية الكتب فإن سعرها يتراوح ما بين 80 و250 درهم يتم وضعها بمكتبات معينة بتطوان، أو بالكلية المتعددة التخصصات، ويكون الطالب وقت اقناءها ملزم بالتوقيع داخل ورقة مخصصة لذلك لكي يتعرف الأساتذة على كمية الكتب التي بيعت ويقارنها بعدد الطلبة الموجودين تحت إمرته، وكذلك أسماء الطلبة الذين لم يقوموا باقتناء تلك الكتب.

ويؤكد العديد من الطلبة على أن الموقع الإلكتروني للكلية لا يشير بتاتا إلى إلزامية اقتناء كتب هؤلاء الأساتذة من طرف الطلبة، ورغم ذلك يلجأ بعضهم إلى طرق الابتزاز المعروفة خاصة عندما يضع نقطة الامتحان رهينة باقتناء الطالب للكتاب أم لا.

0