2017/06/28

أشغال إنجاز المركب الرياضي بتطوان تراوح مكانها وحديث عن صعوبات تقنية بسبب المياه

شمال بوست

لا يبدو أن حلم المركب الرياضي الكبير الذي راود الجماهير التطوانية منذ سنوات عديدة، سيكتب له النهاية السعيدة التي طالما ترقبتها الجماهير وما زالت، خاصة بعد أن أعطى الملك محمد السادس انطلاقة أشغاله خلال شهر أكتوبر من السنة الماضية.

ويتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي صورا حديثة للموقع الذي من المفترض أن يتم إنشاء الملعب الكبير فوقه بمنطقة غينوات القريبة من الطريق السيار الرابطة بين تطوان والفنيدق بجماعة الملاليين.

وأظهرت الصور عدم وجود أي مؤشرات بقرب انطلاق أشغال المركب الجديد الذي خصص له غلاف مالي ناهز 700 مليون درهم، على مساحة تقدر بــ 36 هكتار، حيث مازالت المياه تغمر جزء كبيرا من المكان الذي يفترض إنجاز المركب فوقه.

03

واستغربت العديد من تعليقات رواد موقع التواصل الاجتماعي بخصوص تأخر الأشغال، عن مدى جدية السلطات المحلية الممثلة في مصالح عمالة تطوان ووزارة الشبيبة والرياضية في إتمام هذا المشروع في وقته المحدد الذي لا يعرف بعد، خاصة وأن البعض يتحدث عن وجود مشاكل تقنية جد صعبة بخصوص المشروع، تتعلق بكون الأرض التي سينجز فوقها لا تنضب منها المياه، وهو ما سيشكل عائقا كبيرا أمام الشركة التي ستتكلف بإنجاز المركب الرياضي.

وكانت العديد من التقارير تتحدث عن كون المركب الجديد سيرى النور بنهاية سنة 2018، حيث سيكون جاهزا لاحتضان مباريات فريق المغرب التطواني ضمن البطولة الاحترافية، غير أن الزمن المتبقي على هذا الموعد لا يعطي أي انطباع بكون نهاية المشروع في سنة 2018 ليكون جاهزا للتدشين، قريب من الواقع.

وكان الملك محمد السادس قد أعطى خلال زيارة رسمية لتطوان في أكتوبر من سنة 2015 انطلاقة أشغال بناء المركب الذي يدخل ضمن البرنامج المندمج للتنمية الإقتصادية والحضرية للمدينة  (2014 – 2018 )، والذي يصل غلافه المالي 5.5 مليار درهم.

وكانت مصالح ولاية تطوان قد شرعت شهر يونيو من السنة الماضية في إخراج مشروع المركب الرياضي الكبير للوجود، بعد أن احتضن مقر العمالة يوم الثلاثاء 16 يونيو  2015 عملية فتح الأظرفة للصفقة المتعلقة بحفر الأتربة و تسوية البقعة الأرضية التي سيبنى عليها مشروع المركب الرياضي الكبير للمدينة.

01