2017/05/29

(أف.بي.آي) الأمريكي يحقق في منتجات شركة “هاربي ليف” الخطيرة التي تهرب عبر سبتة و مليلية المحتلتين

سعيد الشرامطي

يقوم مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي المعروف اختصارا ب”أف بي آي” بتحقيق سري في مجموعة من بقاع العالم  ومن بينها المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية ومدن أخرى بشمال المغرب، حول منتجات شركة “هاربي ليف” المختصة في تصنيع المكملات الغذائية التي يستعملها الرياضيون، هذه الشركة العملاقة التي تم تأسيسها سنة 1980 على يدي الملياردير الأمريكي “مارك هورس”، تعتبر الشركة  من أغرب الشركات في العالم وتشتغل في أكثر من ثمانين بلدا بطريقة سرية وغير قانونية.

وبناءا على تقرير استخباراتي خاص وصل حجم معاملاتها سنة 2015 إلى ما يفوق 4.800 مليون دولار أمريكي حققت من خلالها 580 مليون دولار أمريكي كأرباح صافية  والغريب في الأمر أن منتجات شركة “هاربي ليف” لا تباع في المحلات التجارية وتنقل منتجاتها بطرق مهربة مستغلة القوات العمومية الموجودة على الحدود الذين باعوا ضميرهم المهني ووازعهم الأخلاقي من أجل المال لهذا لا تخضع لأي معاير للمراقبة و السلامة الصحية.

ومن بين الأمور التي جاءت في التقرير الإستخباراتي، أن الشركة تعتمد على حوالي مليون ونصف من المتعاونين في كل بقاع العالم جلهم من القوات العمومية ورجال الجمارك لتلك الدول، حيث وجدت ضالتها كذلك في مجموعة من الأشخاص يقطنون بالمدينتين المحتلتين سبتة  مليلية يتزعمهما عنصران من الأمن الوطني الإسباني يعملان بالمدينة المحتلة مليلية وهما ” خوان و رشيد” اللذان يسهران على تهريب المنتجات الخطيرة لشركة “هاربي ليف” إلى المملكة المغربية، والقيام بحملات إشهارية لذات المنتجات في غياب تام لمراقبة الدولة لهما، حيث رصدا وهما يقومان بمعية مجموعة من الأشخاص بالأنشطة التواصلية على مستوى مجموعة من الجمعيات الرياضية بإقليم الناظور وكذا بدار الأم منذ بداية السنة الجارية.

كما علم من مصادر موثوق أن ” خوان و رشيد” ليسوا بأخصائيين في التغذية بل هم تجار هذه المواد الخطيرة  وينتمون إلى جهاز الأمن الوطني الإسباني.