أمن مرتيل يفك لغز سرقة 250 مليون من أحد المنازل بحي البحور

نجحت مصالح الأمن بمرتيل، من فك لغز سرقة مبلغ مالي كبير  قدر ب 250 مليون، من منزل بائع الملابس المستعملة بحي البحور.

العصابة التي وقعت في أيدي الأمن، يتزعمها حارس بسجن واد لو وزوجته، وأحد أصحاب السوابق العدلية، حيث تم الاتفاق بين حارس السجن وأحد النزلاء بالسجن الفلاحي بواد لو الذي كان محكموها بسبع سنوات نافذة على القيام بعمليات سرقة المنازل التي تعود لأسر ميسورة مباشرة بعد خروج الأخير من السجن.

التحقيقات كشفت أن حارس السجن قام باكتراء منزل بحي البحور، لفائدة النزيل بعد مغادرته السجن، حتى يتسنى له مراقبة المنازل ومعرفة تحركات أصحابها، فيما كان حارس السجن وزوجته يقومان بزيارته وتوصيله عبر سيارته للتمويه.

السجين السابق، عمل على مجالسة أبناء الحي وسكانه من أجل كسب ثقتهم أولا، وإبعاد أي شبهة عنه مستقبلا، فيما كانت الجلسات بمثابة عملية استطلاع للمنازل التي يمكن استهدافها بالسرقة.

المنزل الذي شهد عملية سرقة مبلغ 250 مليون، تم تحديده بعد أن علمت العصابة أن أصحابه يودعون به مبلغا مهما من المال وحلي ذهبية، حيث تمت عملية السرقة مباشرة بعد خروج صاحب المنزل، ليقوم السجين السابق بالسطو على المبلغ المذكور إلى جانب حلي ذهبية، والفرار بعد أن كان حارس السجن وزوجته في انتظاره بسيارتهما.

وقد تمكن رجال الأمن من الإيقاع بالمجرم بعد تعرفهم عليه من خلال تجميع معلومات والقيام بتحريات في محيط الجريمة، حيث اعترف في التحقيق التمهيدي بارتكابه عملية السرقة إلى جانب شريكه حارس السجن الذي تم توقيفه فيما لا تزال زوجته في حالة فرار .

المتهمين تم تقديمهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق معهم بتهمة تكوين عصابة اجرامية والسرقة الموصوفة.

0