أنصار العدالة والتنمية يحاولون الاعتداء على ” الطالبي العلمي “

مباشرة بعد انتهاء جلسة التصويت على رئيس حضرية تطوان وانتخاب نوابه وأعضاء المكتب المسير الذي تم اليوم بقاعد الجلسات بالجماعة الحضرية لتطوان وسط المدينة، حاول بعض أنصار حزب العدالة والتنمية الاعتداء على ” راشيد الطالبي العلمي ” أثناء مغادرته مقر البلدية.

الحادث وقع بعد مغادرة ” الطالبي العلمي ” مقر حضرية تطون حيث فوجأ بعدد من أنصار حزب المصباح يفكون حصار رجال القوات المساعدة والسياج الموضوع أمام مقر البلدية حيث أمطروه بوابل من السب والقذف ومحاولة الوصول إليه وبعضهم بدأ في الرشق بقنينات الماء. حيث تدخلت قوات الأمن لتفادي إصابة ” الطالبي العلمي ” باعتباره الهرم الثالث في الدولة المغربية كرئيس لمجلس النواب.

” الطالبي العلمي ” احتج بقوة على هذا التصرف الشاذ وحمل السلطة المحلية مسؤولية الفوضى ومحاولة الاعتداء عليه من طرف أنصار حزب العدالة والتنمية، لعدم قدرتها على ضبط الأمور الأمنية والسماح للمواطنين بالاقتراب من مقر حضرية تطوان التي عرفت جلسة انتخاب الرئيس.

” الطالبي العلمي ” وفي تعليقه على الحادث اعتبر أن من حقه الترشح ومن حقه الانسحاب، كما من أن النجاح والفشل وارد في مثل هذه الحالات، إلا أن الأمر الغير المقبول هو البلطجة التي يقوم بها الخصم في حق منافسه ”

محاولة الاعتداء على ” الطالبي العلمي ” استعصت على الفهم خاصة وأنه قرر الانسحاب من السباق على رئاسة حضرية تطوان لفائدة ” إدعمار ” بل وتعداه الأمر إلى التصويت عليه وأعضاء حزبه مجتمعين.

تصرفات أنصار العدالة والتنمية لم يتسغربها عدد من المتابعين والحضور باعتبارها أفعال لا يمكن أن تصدر سوى عن حزب علم أنصاره وأتباعه أنه صاحب الحقيقة المطلقة والحق الدائم، وهي تصرفات معروفة لدى التيار ” الإخوانجي ” الذي لا يقبل بالعملية الديمقراطية سواء كان خاسرا أم ناجحا.

وكان حزب العدالة والتنمية قد جيش أنصاره منذ الساعات الباكرة لصباح هذا اليوم أمام مقر حضرية تطوان التي احتضنت جلسة انتخاب الرئيس، ورفعوا شعارات معادية ضد أحزاب الائتلاف الحكومي ( الحركة الشعبية – التجمع الوطني للاحرار ) في مشهد غريب عن العملية الديمقراطية التي تمت داخل أسوار قاعة الانتخاب وليس في الشارع العام.

 

2