إحتجاجات البحارة على طريقة إصلاح ميناء أصيلة تنتقل إلى قبة البرلمان

تقدمت  المجموعة النيابية لحزب التقدّم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤالا كتابيً مُوجّه للسيد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء السيد «عبد القادر أعمارة»، حول عدم احترام دفتر التحملات الخاص بمشروع إصلاح مدخل ميناء أصيلة.

المجموعة النيابية لحزب الكتاب، أكدت أن ميناء مدينة أصيلة يعيش سلسلة من الاحتجاجات، تلاها تقديم مجموعة من الشكايات إلى السلطات المحليّة والجهات المختصة، بشأن عدم التزام الشركة المكلفة بإصلاح مدخل هذا الميناء بدفتر التحملات الخاصة به، إذ قامت بتغيير ملامح حاجزه الجنوبي، ما قد يُشكّل خطرًا حقيقيًا على أرواح الصيادين وسلامة ومراكبهم.

وأكد رفاق نبيل بنعبد الله: «أن ميناء أصيلة محط اهتمام نواب حزب التقدم والاشتراكية منذّ تسعينيّات القرن الماضي عبر أسئلة شفوية وكتابية عديدة، ونعود لنطالبكم مجددًا، من خلال هذا السؤال، بتدارك الوضع الحالي بهذا الميناء قبل فوات الأوان، واتّخاذ ما ترونه مناسبًا من أجل معالجة المخاطر المحتملة الناجمة عن تغيير ملامح مدخله، وهو ما يقتضي إيفاد لجنة تقنية إليه في أقرب الآجال، للوقوف على الخروقات المسجلة في مشروع إصلاحه، مع الأخذ في الاعتبار آراء وملاحظات الصيادين العاملين به».

وتساءلت ذات المجموعة النيابية عن: «التدابير والإجراءات التي ستتخذونها من أجل تقيد مشروع إصلاح مدخل ميناء أصيلة بدفتر التحملات الخاص له، ومعالجة الاختلالات التي يعرفها تنفيذه قبل فوات الأوان؟”

ويُعرف مدخل ميناء أصيلة في صفوف المهنيين بـ “باب الموت”، فقد شكَّل على مر السنين مصدر خطر على أرواح الصيادين، وحصد أرواح العديدين منهم على إثر اصطدام قواربهم به، ناهيكم عن الجرحى والخسائر المادية التي تلحق بتجهيزاتهم.