إدعمار وعلي مطيع يسابقان الزمن لترقيع اختلالات النقل بتطوان

أثناء توقيع عقد التدبير لفيطاليس.. علي مطيع، محمد ادعمار، بوشتى اتباتو

بعد الضجة التي خلقتها التحقيقات التي قامت بها “شمال بوست” بخصوص ملف تدبير النقل الحضري بتطوان، المفوض لشركة “فيطاليس” التابعة لسيتي باص، والتي يعرف الكثير من الخروقات، وعدم احترام تام لبنود عقد التدبير المفوض الذي يرأس لجنة متابعته رئيس الجماعة الحضرية لتطوان “محمد إدعمار” مع الشركة المحظوظة والتي تتمتع لدى الدوائر الرسمية بتطوان بمكانة خاصة، رغم عدم التزامها التام بما اتفق عليه في دفتر التحملات.

حصلت شمال بوست على معلومات من مصادرها الخاصة على كون رئيس حضرية تطوان “إدعمار” ومسؤولي الشركة يسابقان الزمن قبل عرض تحقيق أجرته التلفزة المغربية حول موضوع النقل الحضري بالمدينة، ووقوف التقرير المصور على العديد من الخروقات التي تقوم بها “فيطاليس” في حق الساكنة، بالاستماع إلى عدد هام من شهادات المواطنين بخصوص هذا الموضوع، وذلك بغرض تلميع وتجميل صورة الشركة قبل مشاهدة التقرير من طرف المسؤولين الكبار بوزارتي النقل والداخلية.

وتستعد الشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري بتطوان “فيطاليس” استقدام 20 حافلة جديدة تتوفر فيها بعض المواصفات المنصوص عليها في دفتر التحملات، وإدخالها للخدمة مع انطلاق موسم الصيف عكس ما يوجد عليه حاليا في الأسطول المعمول به، حيث تتوفر الحافلات الجديدة على كاميرات مراقبة، وتقنية GPS…

وأضافت ذات المصادر أن عملية جلب الدفعة الأولى التي تضم 10 حافلات تمت يوم أمس السبت، إلا أنه من المحتمل وصول 8 حافلات فقط، بعد أن تعرضت حافلتين لأعطاب ميكانيكية بالطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء والرباط، حيث لم يستطع سائقي الحافلتين إكمال مسيرتهما في اتجاه مدينة تطوان.

تعطل الحافلتين يطرح أكثر من علامة استفهام حول الحالة الميكانيكية للحافلات المستقدمة لتغطية النقص الحاد والفادح في أسطول النقل الذي لا يوازي تعداد ساكنة ولاية تطوان، ولا يستجيب لشروط دفتر التحملات الذي ينص على أن السنة الثانية من تدبير النقل بتطوان يجب أن توفر فيه الشركة المفوض لها تدبير ملف النقل 133 حافلة.

واستهجن مراقبون لملف النقل سياسة الترقيع التي شرعت في نهجها شركة “فيطاليس” عبر استقدام حافلات من هذا النوع وإدخالها مجال الخدمة بالمدينة بهذه السرعة، في الوقت الذي تستمر في استخدام “خردة” بديكور خارجي جديد ولوحات WW على حد قولهم، كما طرحوا أكثر من علامات استفهام حول الصمت الذي لزمه رئيس لجنة تتبع ملف النقل “إدعمار” بخصوص خروقات الشركة في حق ساكنة تطوان، وما هو المقابل الذي حصل أو سيحصل عليه جراء هذا الصمت ؟؟؟

0