” إدعمار ” يسعى للتحالف مع أصحاب ” الغبرة والعشبة ” للفوز بحضرية تطوان + فيديو

ساعات قليلة مقبلة ستكون حاسمة في معرفة التحالف الذي سيشكل الأغلبية المسيرة بحضرية تطوان، بعد أن أصبحت الطريق سالكة وممهدة لعودة رشيد الطالبي العلمي مجددا لتسيير الجماعة الحضرية لتطوان من خلال تحالف رباعي سيجمعه بالأصالة والمعاصرة وحزبي الاستقلال والاتحاد الاشتركي.

من جهته يروج أنصار حزب العدالة والتنمية بتطوان وبطريقة لا تخلو من البرودة على كون ” إدعمار ” نجح في إقناع حزب الأصالة والمعاصرة بعقد تحالف ثنائي يمنح من خلاله صلاحيات وتفويضات واسعة شريطة منح العدالة والتنمية رئاسة حضرية تطوان للمرة الثانية على التوالي.

الغريب في الأمر أن حزب العدالة والتنمية الذي يدعي منتسبوه الصلاح والتقوى ومحاربة الفساد يسعون للتحالف مع من بالأمس كان يقصفهم أمينهم العام ” بنكيران “، والمقصود هنا حزب الأصالة والمعاصرة بجمع أمواله التي سيصرفها على الحملة الانتخابية من ” الغبرة ” وهو سيجعل ” إدعمار ” يضع يده في يد من يمول حملته من أموال ” الكوكايين ” و” المخدرات ” على حد وصف أمينه العام.

وطوال رحلته المكوكية خلال الحملة الانتخابية لم يترك ” بنكيران ” الفرصة تمر دون أن يهاجم حزب الأصالة والمعاصرة، الخصم الأول لحزبه، فبعدما وصفه بالحزب الذي ولد ولادة مشوهة وغير طبيعية، واتهمه بتشكيل خطر على الدولة والمجتمع، حيث قال في تجمع خطابي بأكادير بلغة تهكمية،”كيغادي ديرو تنجحو مشفتكمش، أجي ديرو شي مهرجان بحال هذا متقدروش وما فيدكمش، واش اللي ميقدرش يهبط عند الشعب، يقدر يسير جماعة ولا حكومة؟، ميقدروش”، قبل أن يوجه خطابا مباشرا إلى قيادات حزب الأصالة والمعاصرة “دوك الفليسات اللي جمعتو من الغبرة باغيين تشريو بها المواطنين والمرشحين ” وحذر بنكيران المواطنين من بيع أصواتهم لمفسدي الانتخابات،”حرام تبيعوا أصواتكم، إذا بعتم أصواتكم، بعتم مستقبلكم، وأولادكم وبلادكم”.

كما لم يفوت قياديو حزب العدالة والتنمية الفرصة أيضا في آخر أيام الحملة الانتخابية بسينما أبنيدا بتطوان، عندما قال أحد قيادييه في تجمع خطابي أمام المواطنين وانصار الحزب : هل تريدون التصويت على موالين ” العشبة ” في إشارة لحزب الأصالة والمعاصرة.

” إدعمار ” يتضح من سعيه الحثيث ولهثه المتواصل لإقناع حزب الأصالة والمعاصرة بتطوان لتشكيل تحالف يسير حضرية تطوان، تنازله التام عن كل مبادئه التي يدعيها بعدم وضعه يده في يد المفسدين، بل سيصل الأمر إلى حد وضع يده في يد ” موالين الغبرة والعشبة ” كما وصفوهم في حملتهم الانتخابية.


 

 

4