إدعمار ينفي التحقيق معه ويعتبر الأمر مجرد تشويش

علق محمد إدعمار، رئيس مجلس جماعة تطوان، على خبر التحقيق معه من قبل الشرطة القضائية التابعة لأمن تطوان بكون الامر غير صحيح وعار من الصحة ولا أساس له، مضيفا أنها مجرّد عناوين صحفية للتشويش عليه.

وقال إدعمار، في تصريح لموقع حرب العدالة والتنمية، تعليقا على الأخبار التي قالت أن الشرطة القضائية تحقق معه بشأن اتهامات بتبديد المال العام، إن “إعادة إثارة الموضوع الذي يعود إلى ما قبل الانتخابات الجزئية الماضية بإقليم تطوان، حيث تم استدعائي خلالها على خلفية بعض الاتهامات وأدليت حينها بالتوضيحات اللازمة، تبقى مجرّد محاولات يائسة للنيل من عملنا وتفاعلنا مع قضايا المواطنين بما تستحقه من رعاية وإنجاز”.

وأوضح إدعمار، أن استدعاءه من طرف الشرطة القضائية هو خبر قديم ويعود لأكثر من شهرين، وأنه لا جديد في الموضوع بعدما قدّم كل التوضيحات بشأنه، خاصة بعد أن عمدت إحدى الجمعيات إلى سحب شكايتها في الموضوع، مشيرا إلى وجود خصوم سياسيين على المستوى المحلّي يقفون وراء أصحاب الشكاية وبعض الصحفيين من أجل التشويش بمثل تلك الأخبار.

وكانت مصادر اعلامية قد نشرت أن الوكيل العام للملك فتح ملفا يتهم عمدة مدينة تطوان ايد عمار بارتكاب أفعال جرمية تكتسي طابعا جنائيا من خلال استغلاله ممتلكات عمومية، وأن الشرطة القضائية، التابعة لولاية أمن تطوان، استمعت إلى جمعوي سبق له أن وجه طلبا إلى الوكيل العام للملك يلتمس فيه التحقيق مع رئيس المجلس الجماعي لمدينة تطوان، الذي سبق للمحكمة الدستورية أن ألغت انتخابه برسم اقتراع 7 أكتوبر.

مقالات أخرى حول
,
0