إسبانيا تحرم أطفال مغاربة من التمدرس بمدينة سبتة المحتلة

حرم أزيد من 40 طفلا مغربيا من التسجيل في المدارس الإسبانية بسبتة المحتلة، بسبب الفراغ الإداري، لكون أولياء أمورهم يقطنون في سبتة دون تصاريح الإقامة بسبب طبيعة عملهم.

وعبرت جمعية “Digmum”، المدافعة عن كرامة النساء والأطفال، التي بدأت في تعليم بعض هؤلاء الأطفال، عن إدانتها من قرار رفض عدد من المؤسسات الاسبانية تدريس أطفال المغاربة المقيمين بصفة غير شرعية، بدعوى عدم تسوية وضعيتهم القانونية، بالرغم من أن القانون الاسباني يكفل حق التعليم لكل طفل يتواجد على أراضيها.

وأفادت الجمعية ذاتها، أن القانون الاسباني الخاص بالأجانب، ينص على أن “الأطفال دون سن 16 سنة لهم الحق والواجب في التعليم، بما في ذلك التعليم الأساسي المجاني، كما يحق للأجانب أقل من 18 سنة في التعليم الإلزامي”.
وكان وزير التعليم والتربية الإسباني، كشف في تصريح لموقع “El Dario”، أن هناك فئة من الأطفال يعيشون بالأراضي الإسبانية، محرومون من التمدرس، لكنه رفض توضيح ما إذا كانت الحكومة المركزية أعطت إجراءا معينا من أجل تمكينهم من الدراسة.
ويبلغ عدد المغاربة المقيمين بإسبانيا بشكل قانوني إلى غاية دجنبر 2013، ما مجموعه 750 ألف و442 شخص، بحسب أرقام عممها المرصد الدائم للهجرة بإسبانيا، التابع لوزارة الشغل والضمان الاجتماعي، حيث أنهم (المغاربة) لازالوا الجالية الأجنبية الأولى من خارج الاتحاد الأوروبي المقيمة بشكل قانوني في إسبانيا، حيث تمثل 33,33 في المائة من مجموع الأجانب المقيمين على أرض هذا البلد، متبوعين بالإكوادوريين (201 ألف و811) ثم الصينيين (180 ألف و844).

0