إطار محال على التقاعد بجماعة تطوان يستمر في ممارسة مهامه ويستفيد من تعويضات

عاد رئيس جماعة تطوان “محمد إدعمار” ليثير الجدل مجددا بخصوص طريقة تعامله مع الأطر الجماعية وخاصة تلك التي توصف بالمقربة منه، حيث تروج وسط موظفي الجماعة استفادة هذه الأطر من معاملة مميزة من طرف الرئاسة.

الاجتماع الأخير الذي عقدته لجنة تتبع قطاع النقل الحضري التي يرأسها “محمد إدعمار” وتضم في عضويتها رؤساء الجماعت الحضرية والقروية المعنية أول أمس الخميس، والذي نشرته تفاصيله بالموقع الرسمي للجماعة، عن حضور موظف أحيل على العتاقد منذ حوالي شهرين والذي كان يشغل مدري مصلحة مراقبة النقل الحضري.

المعني بالأمر وففق ما كشفت عنه مصادر خاصة، أحيل على التعاقد منذ شهرين إلا أنه مازال يمارس مهامه بالمصلحة المذكورة دون سند قانوني ما يمكنه من الاستفادة من تعوضات مالية مهمة، ودون تسوية الوضعية الإدارية وتعويضه بموظف آخر، مما يعد خرقا لمقتضيات قانون الوظيفة العمومية.

وقد تفاجأ العديد من المتتبعين بحضور هذا الأخير اجتماعا للجنة التتبع التي انعقدت يوم 10 ماي الجاري مع ممثلين من وزارة الداخلية ورؤساء الجماعات المعنية، رغم حالة التنافي الاداري.

وأضافت المصادر، أن المعني بالأمر، كان وراء إصدار البلاغ المثير للجدل الذي يشهد فيه احترام شركة فيتاليس لشروط الولوجيات المضمنة في دفتر التحملات، إبان الحركة الاحتجاجية التي انخرط فيها المواطنون إثر إقدام الشركة على وضع حواجز حديدية في أبواب الدخول والخروج بالحافلات.