إطلاق النار على مسجد سبتة هدفه تحذير “ولد الفقيه”

علمت شمال بوست من مصادر مسؤولة قريبة من التحقيقات التي تجريها المصالح الأمنية بمدينة سبتة المحتلة، حول حيثيات عملية إطلاق النار على مسجد مولاي المهدي، أن الأمر مرتبط برسالة تحذيرية للمسؤول عن المسجد.

وحسب نفس مصادر شمال بوست، فإن مطلقي النار لم يعمدوا إلى استهداف المصلين، بل كان هدفهم إيصال رسالة إلى المدعو “ع. ع. ه” الملقب ب”ولد الفقيه” وهو بارون مخدرات معروف بالمدينة المحتلة كان قد تكفل بإصلاح وترميم مسجد مولاي المهدي سابقا، حيث عمد بعد ذلك إلى التحكم في مختلف مرافقه وشؤونه كما طرد المسؤولين السابقين عنه، وهو ما أغضب منافسيه الذين يعتقد أنهم يقفون خلف العملية.

وكان شاب يمتطي دراجة ناري قد أطلق أربع رصاصات على جدران الفناء الخارجي للمسجد بعد صلاة فجر اليوم الاثنين، قبل أن يفر من مسرح الحادث.

ونفت بشكل قاطع مصادر أمنية وأيضا مسؤلين مغاربة عن الشأن الديني بالمدينة المحتلة أن يكون الاعتداء عنصريا أو ذو خلفية ارهابية، خاصة أنه تم التعرف على الفاعل الرئيسي.