2017/05/25

حي برينسيبي

إطلاق رصاص على شابة مغربية بحي برينسيبي بسبتة المحتلة

مصطفى العباسي

الرصاص يلعلع مجددا بالحي المغربي بسبتة المحتلة. وهاته المرة الضحية شابة في مقتبل العمر، تعرضت لإطلاق رصاص على مستوى الساق، من طرف شخصين لم يتم التعرف عليهما لحد الساعة، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا للكشف عن تفاصيل الحادث.

وكشفت مصادر من حي برينسيبي ألفونسو، ذي الغالبية المغربية بسبتة المحتلة، عن عملية إطلاق نار تمت في أولى ساعات صبيحة يوم الإثنين، حينما اعترض شخصان على متن دراجة نارية سبيل شابة، كانت قد غادرت للتو منزل صديقة لها بنفس الحي، وهي في طريقها لمنزلها الذي لا يبعد كثيرا عن منزل صديقتها.

وبادر الشابان اللذان كانا على متن دراجة نارية، ويرتديان غطاء للرأس، بإطلاق الرصاص على الضحية وإصابتها بعدة طلقات على مستوى الساق، قبل أن يفرا لوجهة غير معلومة، تاركينها تسبح في دمائها، قبل أن يتدخل أحد الجيران لنقلها على متن سيارته الخاصة للمستشفى المدني بالمدينة المحتلة، بهدف تلقي العلاجات الضرورية.

وقد فتحت السلطات الأمنية تحقيقا في الموضوع، لمعرفة الفاعلين، وفي انتظار تحسن حالة الشابة لمعرفة فيما إذا كانت قد تعرفت على الفاعلين والأسباب التي دفعتهما للقيام بهذا الاعتداء، حيث يعتبر من أول الاعتداءات التي تطال العنصر النسوي، بعد عمليات كثيرة طالت شبان الحي في عمليات تصفية حسابات فيما بينهم.

وتأتي عملية إطلاق النار تلك، يومين بعد عملية مماثلة تمت بوسط المدينة، وغير بعيد عن مركز مفوضية الأمن بسبتة المحتلة، حيث تم إطلاق نار على أحد مغاربة سبتة المحتلة، من طرف شخص آخر يعتقد أنه بدوره ينتمي لنفس حي برينسيبي، وهي عمليات غالبا ما تقف ورائها عمليات تصفية حسابات، خاصة في ظل انتشار الأسلحة النارية وتملكها من طرف بعض الشبان المنحرفين، في غالبيتهم من المغاربة السبتيين هناك.

وترجع مصادر جمعوية سبب ذلك لحالة التهميش التي يعيشها المغاربة السبتيون، وغياب فرص العمل مقارنة مع الإسبانيين، بل وغياب حتى حظوظهم في الدراسة والاستفادة من بعض الوظائف التي يستفيد منها نظراؤهم، علما أنهم يعتبرون إسبانيين بحكم الجنسية التي فرضت عليهم، لكنهم لا يستفيدون منها شيئا غير التهميش الذي حول الأحياء المغربية بالمدينة السليبة، لما يشبه كارتيلات وفضاءات للانحراف والتطرف