ابتدائية تطوان تؤجل محاكمة بارون المخدرات “العيوني”

المحكمة الابتدائية بتطوان

أجلت أمس الجمعة، المحكمة الابتدائية بتطوان النظر في ملف بارون المخدرات الملقب ب”العيوني”، والمتابع بتهم أبرزها الاتجار الدولي في مادة الشيرا في إطار شبكة اجرامية مختصة ومنظمة والاتجار في مادة الكوكايين وحيازة واستعمال سيارة بدون سند قانوني صحيح وبصفائح مزورة واستعمال وثائق رسمية وانتحال صفة الغير، إلى جلسة 3-9-2019 لاستكمال المحاكمة.

وكانت مصالح الشرطة القضائية بتطوان، قد تمكنت في يوليو الماضي، من توقيف “العيوني” الذي يعتبر من أكبر بارونات الاتجار في المخدرات والسيارات المسروقة في إطار شبكة إجرامية منظمة، حيث كان “ي. أ” والبالغ من العمر 39 سنة المتهم الأبرز بكونه المزود الرئيسي لتجار المخدرات بجنوب اسبانيا، موضوع عدد من مذكرات البحث الوطنية.

وبعد الاستماع إليه في محاضر رسمية بخصوص المساطر التي ورد اسمه فيها، والمتعلقة بالاتجار الدولي في مخدر الشيرا والكوكايين والسيارات المسروقة والتزوير واستعماله في وثائق رسمية وانتحال هوية الغير وحيازة لوحات معدنية مشكوك في مصدرها، من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائة في التهم المنسبة إليه والتحقيق معه حول الجرائم المتهم بها وشركائه، تمت إحالته على المحكمة الابتدائية بتطوان، بعد أن قضائه 72 ساعة تحت تدابير الحراسة النظرية.

وكانت مصالح الشرطة القضائية حسب مصادر شمال بوست، قد توصلت بمعلومات دقيقة وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، تفيذ بوجود بارون المخدرات المبحوث عنه “العيوني” على مستوى حي العوامة بطنجة، حيث تم تحديد مكانه بدقة ونوع السيارة التي يمتطيها ولونها وأرقام لوحتها، لينتقل بعدها عناصر الأمن لمكان تواجده بالحي المذكور وتتم محاصرته وإيقافه قرب إحدى المحلبات.

وبعد تفتيش المبحوث عنه “العيوني” تم حجز وثائق مزورة بحوزته، ومبلغ مالي قدره 87500 درهم و16 هاتفا محمولا، كما تم العثور بالصندوق الخلفي للسيارة على صفائح معدنية مزورة مرقمة بالمغرب واسبانيا.

ويعتبر بارون المخدرات الملقب “العيوني” صيدا ثمينا للعدالة بعد أن نجحت مصالح الامن في توقيفه، حيث كان موضوع عدة مذكرات بحث من قبل الأمن الوطني والدرك الملكي، باعتباره من بين أبرز المزودين الرئيسيين لتجار المخدرات، حيث سبق ورود اسمه ولقبه على لسان عدد من الموقوفين، كما أنه اعترف أثناء التحقيق معه أنه استطاع خلال عمله في مجال الاتجار بالمخدرات في نسج علاقات مع كبار بارونات المخدرات الذين ذكر أسمائهم وألقابهم وأوصافهم، إلى أن صار موزعهم الرئيسي بالشيرا والكوكايين، حيث كان يتولى توزيعها بطريقة لا تثير حوله الشبهات لتفادي اعتقاله.