اتحاديو الريف يعلنون قرب نهاية لشكر السياسية ونهاية احترامهم له

أعلن اتحاديو الريف، عبر بيان عمموه في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وتوصلت به شمال بوست، أن الكتابة الاقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة، وفي إطار تتبعها لمجريات الاحداث على الصعيد الاقليمي والوطني، ناقشت في اجتماعها ليوم الخميس 4 أبريل الحالي تصريحات الكاتب الأول لحزبهم والتي أدلى بها يوم 28 مارس الماضي بالمعهد العالي للصحافة والاتصال بالدار البيضاء.

وأقرت الكتابة الاقليمية لاتحاديي الريف في نفس الاجتماع، أن خرجة الكاتب الاول للحزب “ادريس لشكر” لا تلزم الاتحاديين في الحسيمة، وأنها موقف شخصي له تغيب عنه الرؤية الواضحة والفاحصة والمتتبعة لمجريات الأحداث وصيرورة حراك الريف.

كما اعتبر اتحاديو الريف، أن تصريحات “لشكر” حول حراك الريف، تتناقض تماما مع البيان الختامي للمؤتمر الوطني العاشر للحزب المنعقد في ماي 2017 ببوزنيقة الداعم لمطالب الحراك العادلة والمشروعة.

وجزم الاتحاديون في بيانهم أن موقف “لشكر” سابقة أولى في تاريخ الحزب الذي دافع ولا يزال على قضايا وهموم الطبقات الشعبية الكادحة من أجل العيش الكريم في حضن عدالة اجتماعية ووطن يتسع للجميع.

واستشف الاتحاديون، حسب بيانهم، أن كلام “لشكر” ينم عن انهزامه وإحساسه بقرب نهايته السياسية لذلك يريد النيل من أبناء الريف ويدين معتقليه بشكل صريح قبل أن يقول القضاء كلمته الأخيرة، والتي يلتمس الاتحاديون أن تكون بإطلاق سراحهم وعودتهم إلى كنف أسرهم.

وأكد الاتحاديون في بيان كتابتهم الاقليمية بالحسيمة، أن حدود الاحترام مع الكاتب الاول للحزب “ادريس لشكر” لم تعد قائمة، لأن حزب الشهداء والشرفاء ومن قدم نفسه فداء في سبيل نصرة الوطن، بريئ من تصرفات “لشكر” الارتجالية والمستبدة، حسب نص البيان.

وناشدت الكتابة الاقليمية للاتحاد في البيان، كل الضمائر والقوى الحية، الالتفاف حول مطلب الانصاف الاقتصادي والاجتماعي للريف عبر سن سياسات تنموية حكيمة ومستدامة ودامجة للشباب، وإطلاق سراح جميع معتقلي حراك الريف.

وفي الختام احتفظت الكتابة الاقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لنفسها بحق اتخاذ الموقف المناسب ازاء ارتباطها التنظيمي بالحزب من عدمه مستقبلا.

البيان كما تداوله اتحاديو اقليم الحسيمة