اتهامات تطال مدير سجن الصومال بتطوان بسبب وفاة نزيل

عادت قضية وفاة نزيل بالسجن المدني بتطوان، يوم 3 ماي الحالي، إلى الواجهة بعدما أظهرت عائلة الفقيد معطيات جديدة تدحض بها الرواية الرسمية التي سبق وأعلنتها إدارة السجن في حينه، والتي قالت فيها أن النزيل “ن. ح” وجد منتحرا بمرحاض الغرفة التي وضع بها.

وراسلت عائلة الفقيد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بتطوان، بشكاية تتوفر شمال بوست على نسخة منها، ملتمسة منه فتح تحقيق وفق القانون في الحادثة، كما قامت بتعزيز شكايتها بعدد من المعطيات الجديدة التي تؤكد من خلالها أن الفقيد كان في صحة حيدة ولم يكن يعاني من أي أعراض نفسية قد تدفعه للانتحار.

وأوردت العائلة في شكايتها، معطيات خطيرة قد تشكل تحولا في حقيقة وفاة الشاب “نوفل. ح” دو 24 عاما، حيث ادعت أنه تم الاعتداء عليه بالضرب وتكبيله من طرف موظفين بالسجن حسب ما توصلوا إليه في بحثهم الخاص بعدما لاحضوا آثار الاعتداء على وجهه وفي يديه.

وأكدت العائلة وجود شهود مستعدين للتعاون مع القضاء لإظهار حقيقة وفاة الشاب “نوفل” الذي كان يقضي عقوبة سجنية مدتها 16 شهرا فقط بسبب حيازة المخدرات.

وحملت عائلة الفقيد، مدير السجن المحلي بتطوان كامل المسؤولية في الحادث باعتباره المسؤول الأول عن سلامة وحياة وصحة النزلاء.

وكانت ادارة السجن المحلي بتطوان قد أعلنت يوم 3 ماي 2019 بأن نزيلا لديها قد أقدم على الانتحار بلف ربطة حذاء حول عنقه، بعد تثبيتها في نافذة التهوية الخاصة بمرحاض الغرفة التي يقيم بها، وذلك بعد مضي عشرين يوما على دخوله السجن.