اتهامات لشرطة الحدود الاسبانية بتشجيع مافيا التهريب عبر السيارات

أرشيف

اتهم عدد من ممتهني التهريب المعيشي عبر السيارات (المقاتلات) بعض عناصر شرطة الحدود الاسبانية، في معبر تاراخال بسبتة المحتلة، بالتساهل مع مافيا التهريب المنظم التي يعمل عناصرها بسيارات ليست في ملكيتهم.

وحسب تصريحات ممتهني التهريب المعيشي بواسطة سياراتهم، فإن بعض كبار المهربين وأيضا مسؤولين يتوفرون على أكثر من سيارة، يقودها سائقون يعملون لحسابهم، يستطيعون الدخول إلى الثغر المحتل بكل أريحية ولا يتم إرجاعهم، وذلك مقابل رشاوي يتسلمها سماسرة يعملون لفائدة عناصر شرطة الحدود المتهمون.

ورغم أن الحكومة المحلية لسبتة كانت قد شرعت في تنفيذ اجراءات منع دخول المركبات التي لا يقودها أصحابها، إلا أن هذا الاجراء رغم نجاعته وتخفيفه للازدحام الذي كان حاصلا بالمعبر، عرف تراخيا في تطبيقه من طرف الجانبين المغربي والاسباني، حيث أكد لشمال بوست مجموعة من ممتهني التهريب أن مبلغ 30 أورو أو علبة سجائر تسلم لسماسرة يتواجدون باستمرار بقرب رجال الامن الاسبان، كفيلة بتسهيل مرور العربات المقاتلة أكثر من مرة في اليوم ودون الحاجة لوجود صاحبها خلف مقودها.

وتمكنت السلطات المحلية بسبتة المحتلة من تخفيف الضغط الذي كان حاصلا بالمعبر، من خلال مجموعة من الاجراءات العملية الناجحة التي اتخذتها في هذا الاطار، غير أن زحف فيروس الرشوة قد يؤدي إلى فشل بعض هذه الاجراءات والتسبب في وجود نواقص بها بسبب تسرب الفساد.

وتعبر يوميا من النقطة الحدودية باب سبتة، حوالي ألف سيارة مخصصة للتهريب، تقوم نسبة كبيرة منها بالدخول والخروج للمدينة المحتلة أكثر من مرة، لنقل أطنان من البضائع المختلفة التي يتم توزيعها على الأسواق المغربية خاصة بالشمال.

مقالات أخرى حول
,