احتجاجات واستياء كبير وسط الأطر التربوية بمؤسسة مولاي رشيد

مازال جو من الاستياء و الإحباط يخيم في نفوس الأطر التعليمية بالثاوية التأهيلية مولاي رشيد بمدينة طنجة من جراء الخطوة الغير المفهومة التي أقبلت عليها النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية طنجة أصيلة، بسبب عودة المدير السابق ” عبد الحميد أقبيب” مديرا للثانوية، وتعيين المدير الجديد بثانوية أخرى.

هذا الإجراء دفع بالأطر التربوية إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم 2 نونبر من شهر الجاري، مع اصدرا بيان تنديدي توصلت “شمال بوست بنسخته منه”، مع توقيع على عريضة من طرف أساتذة المؤسسة، الذي حذروا من تفاقم المشاكل بالمؤسسة، علما أن المدير الحالي كانت له مشاكل عدة حسب نفس البيان التي جعلته يطلب الإعفاء من منصبه كمدير واعترافه بأخطائه وتقديمه للاعتذار.

شمال بوست و في مواكبتها للحدث علمت، ان القرار الذي أصدرته النيابة الإقليمية، نفذ رغم كل الاحتجاجات، الأمر الذي خلف إستياءا كبير في نفوس الأطر التربوية بهذه المؤسسة، التي إعتبرت أن هذا القرار ناتج عن إرضاء المدير “أقبيب” الذي يريد الإستفادة من السكن الوظيفي دون الإنتساب إليه، حسب نفس البيان دائما.

وتجدر الإشارة إلى كون أن العديد من القرارات المتخذة من طرف النائب الإقليمي”سعيد بلوط” خلقت انتقادات و احتجاجات كبيرة لدى الأطر الأسرة التعليمية بإقليم طنجة أصيلة.

bayan

مقالات أخرى حول
,
0