ارتداد الزلزال السياسي لن يصيب مسؤولي عمالة تطوان

مقر عمالة تطوان

كشفت يومية “الأحداث المغربية” الصادرة اليوم السبت أن الأخبار التي تناسلت حول إعفاء رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة تطوان من مهامه بسبب اختلالات، غير صحيحة وأن الأخير عاد لعمله بشكل عادي بعد غيابه عن مكتبه لعدد من الأيام بعد عطلة قصيرة كان قد استفاد منها.

وحسب نفس اليومية فقد نفت مصادر مطلعة ما تم تداوله والترويج له من كون رئيس قسم الشؤون الداخلية لعمالة تطوان “عمر معمور” قد تم توقيفه برفقة مسؤولين آخرين، نتيجة تجاوزات وخروقات، لم يكشف عنها ناشروا الخبر، وأن الأمر مجرد حملة يقودها محسوبون على تجار المخدرات وأصحاب السوابق بسبب جدية وصرامة “معمور” في التعامل مع بعض الأمور التي تخصهم حسب نفس المصدر.

وكانت يومية “الصباح” قد نشرت نهاية الأسبوع الماضي خبرا عن قرب إعفاء رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة تطوان بعد أن توصلت وزارة الداخلية بعريضة تحمل توقيع أزيد من 1200 شخص، من بينهم مستشار جماعي اتهمه بالاعتداء عليه وطرده من مقر العمالة.

كما عزت مصادر نفس اليومية قيام وزارة الداخلية بإعفاء مسؤولين بينهم “معمور” بعد أن حملتهم الوزارة مسؤولية التقصير في مهامهم، عبر إخفاء تقارير عنها حول مجموعة من الخروقات تورط فيها عمال ورؤساء مصالح ومنتخبون وبرلمانيون، مما تسبب في احتقان اجتماعي وخروج مسيرات احتجاجية.

0