استئنافية طنجة تدين قاتلة طفلها وتشويه جثته وإخفائها

أدانت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بمدينة طنجة، مساء أمس الخميس، الأم المتهمة بقتل طفلها “إبراهيم” ورمي جثته في منطقة خلاء، ب 5 سنوات سجنا نافذة، بعدما تابعتها  النيابة العامة من أجل تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه المقرون بإخفاء معالم الجثة.

ونفت الأم البالغة من العمر 43 سنة، أمام القاضي نفيا قاطعا أن تكون قد تسببت في مقتل طفلها بشكل متعمد، حيث أقرت أن ابنها سقط على حافة مسبح الحمام ليفقد حياته على إثر ذلك بعد أن ارتطم رأسه بالأرض، مؤكدة أنها لم تفكر يوما في إيذاء فلذة كبدها.

وكشفت  المتهمة لهيئة القضاء ، أنها تعاني  من مرض نفسي حاد لازمها قبل وقوع الحادث، وكانت تخضع للعلاج عند طبيب مختص.

من جهته استعطف  زوج المتهمة الذي حضر أطوار المحاكمة، القاضي بتمتيع زوجته بأقصى ظروف التخفيف بعد أن دخل في حالة هستيرية من البكاء، مؤكدا أنه لم يتصور يوما أن زوجته ستقدم على إيذاء أحد أطفالها المتعلقة بهم بشكل كبير.

وتعود فصول القضية إلى أواخر شهر ماي الماضي، عندما توصلت مصالح الأمن بمدينة طنجة بحالة اختفاء الطفل إبراهيم ذو 11 ربيعا من منزله، وبعد التحريات والبحث تم العثور على جثة الطفل إبراهيم في حال تحلل في الطريق الدائرية بمنطقة العوامة يوم الإثنين 03 يونيو، لتنهار الأم بعدها أمام أسئلة رجال الأمن واعترفت بالجريمة.