استثناء بالمغرب.. سلطات تطوان تمنع تخليد اليوم العالمي لمناهظة العنف ضد النساء

على العكس العديد من الوقفات والأنشطة التي نظمتها الحركة النسائية بمدن مغربية مختلفة، قامت السلطات المحلية باقليم تطوان بمنع الوقفة التي كانت جمعيات حقوقية نسائية تعتزمن تنظيمها مساء اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمي لمناهظة العنف ضد النساء.

وكانت الجمعيات الحقوقية النسائية المنظمة للوقفة الاحتجاجية قد اخترن هذه السنة التنديد بما يعرفه معبر باب سبتة من انتهاكات جسيمة في حق النساء ممتهنات التهريب المعيشي، حيث كن قد وضعن اشعارا رسميا بتنظيم الوقفة طبقا للقانون لدى السلطات المحلية وتمت الموافقة عليه قبل أن تتراجع عليه وترسل لهن منعا كتابيا بمبرر واه حسب رئيسة احدى الجمعيات.

وحول هذا المنع قالت الناشطة الحقوقية مريم الزموري لشمال بوست “سلطات تطوان تؤكد اليوم أيضا أنها خارج سياق احترام القانون والدستور، وتضيف نقط سلبية في سجل حقوق الانسان المغربي وتنتهك حقا ومكتسبا تم ترسيخه في بلدنا وهو الحق في التظاهر والتعبير، وبهذا المنع الغريب سلطات تطوان تكون ليست فقط في مواجهة المجتمع الحقوقي والمدني بل في مواجهة القانون والدستور وتعمل على زيادة الاحتقان المجتمعي وتمنع حتى محاولات التنفيس عن هذا الاحتقان”

وأضافت الزموري “إن منع الوقفة التي كانت موجهة ضد سياسة الحكومتين المغربية والاسبانية في موضوع الانتهاكات التي يعرفها معبر باب سبتة، يعتبر تراجعا خطيرا عن التزامات المغرب اتجاه المجتمع الدولي وكل المواتيق الدولية التي التزم بها وهذا الأمر سنسجله بجدية، وسنعلن للراي العام الوطني والدولي موقفنا من ذلك بعد ان نجتمع لتقييم ما حدث”.