اشتراكيو المضيق يدعمون “الزوبير” ويدعون بنعبد الله لمحاسبة مستشارين تاجروا في رئاسة المجلس الاقليمي

أعلن بشكل واضح القيادي المحلي في حزب التقدم والاشتراكية بالمضيق “كمال المسيح”، دعم مناضلي الحزب محليا لمرشح حزب الحركة الشعبية “المهدي الزبير” وعدم اعترافهم ببيان الكتابة الاقليمية الذي نفى هذا الأمر، مؤكدا أن البيان الصادر عن المكتب المحلي للمضيق صحيح وهم من أصدروه وهو يعبر عن موقفهم بكل وضوح.

ونبه “المسيح” لوجود مستفيدين من رئاسة المجلس الجماعي بالمضيق يقومون بالتشويش، كما أوضح في كلمة تم تداولها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن دعم الكتابة الاقليمية لحزب التقدم والاشتراكية لمرشح العدالة والتنمية، لا تعنيهم وأنه من الأفضل لهم إعلان ذلك بشكل واضح عبر بيان والتحلي بالشجاعة لفعل ذلك.

وأكد أن تحالف المعارضة بالمجلس الجماعي للمضيق المكون من حزبي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية قوي وسيبقون في صف واحد.

ودعى “المسيح” إلى إعادة الاعتبار إلى مرشح الحركة الشعبية “المهدي الزبير” المعروف لدى الرأي العام بأخلاقه وتاريخه النظيف وتضحياته من أجل هذه المنطقة، مؤكدا أن عددا من الشباب يرون فيه خير ممثل لهم ولآمالهم، خاصة أنه أقرب إليهم باعتباره شاب أيضا.

ووجه “المسيح” في نهاية كلمته رسالة إلى أمين عام حزبه “نبيل بنعبد الله” داعيا إياه لمحاسبة مستشارين باعوا ذممهم بالمال الحرام من أجل تفويت رئاسة المجلس الاقيليمي إلى حزب الاصالة والمعاصرة بعدما كانت في متناول التقدم والاشتراكية.

ويخوض حسب مراقبين مرشح الحركة الشعبية “المهدي الزبير”، حملتين في الوقت نفسه، حيث يسعى من جانب إلى التغلب على منافسيه في الأحزاب المتبارية على المقعد الوحيد في الانتخابات الجزئية بدائرة عمالة المضيق الفنيدق، ومن جانب آخر يسعى إلى تأكيد تفوقه على “احمد المرابط السوسي”، مرشح الحمامة المدعوم من رجل الدولة القوي “عزيز أخنوش”، والذي تمكن خلال جلسة التصويت على رئاسة المجلس الجماعي بالمضيق سنة 2015 من استمالة مستشار من الحركة الشعبية وضمان خيانته لتنقلب الكفة لصالحه بعدما كانت في متناول “الزبير” الذي يحضى باحترام وتقدير ساكنة المضيق وباقي مناطق الدائرة الانتخابية لتاريخه النظيف وأخلاقه الطيبة.