اعتراض محاولة لتهريب الحشيش ببليونش ومواجهات بالفنيدق بعد فشل العملية

أحبطت وحدة قتالية تابعة للبحرية الملكية، صباح الاثنين الماضي، محاولة لتهريب مخدرات كان مهربون يستعدون لتحميها على مثن زورق مطاطي من الحجم الكبير، في منطقة “تورة” ببليونش ضواحي الفنيدق.

وفور انكشاف أمر المهربين، الذين يتزعمهما حسب مصادر، شخصان ينحدران من مدينة الفنيدق يلقبان ب”باكو” و”ب.دسربيسا”، توجه عناصر من القوات المساعدة إلى مكان محاولة التهريب، حيث تخلى المهربون عن 10 رزم من مخدر الحشيش، فيما تمكنوا من إعادة الرزم الأخرى عبر المسالك الغابوية بين بليونش وواد المرسى إلى وجهت مجهولة، من جانب آخر استطاع الزورق المطاطي بدوره الفرار، كما لم توفق مصالح البحرية الملكية أو القوات المساعدة في توقيف أي عنصر من شبكة التهريب.

وبعد الاخبار بإفشال عملية التهريب، فتحت مصالح الدرك الملكي، بأمر من النيابة العامة، تحقيقا لتحديد الشبكة التي تقف وراء هذه العملية وارتباطاتها، حيث تجري حاليا تحريات وتحقيقات لمعرفة أصحاب الزورق والمهربين ومصدر المخدرات.

وعلمت شمال بوست من مصادر متطابقة أن مواجهات كانت قد نشبت بحي ساراميكا بالفنيدق، بين أفراد من شبكة التهريب وأصحاب المخدرات، بسبب فشل عملية التهريب التي لم تتم وفق الأعراف المتداولة في عالم تجارة المخدرات حسب نفس المصادر.

ورغم الحراسة والمراقبة الامنية المشددة في المنطقة الساحلية المتاخمة لمدينة سبتة المحتلة والقريبة من الميناء المتوسطي، ينجح المهربون في تنفيذ عملياتهم بشكل مستمر، مما يطرح علامات استفهام وتساؤولات عن جدوى الحراسة الدركية والامنية بالمنطقة.