الآلاف يملؤون شوارع الحسيمة لإسقاط العسكرة وتحقيق المطالب

احتشد الآلاف من سكان الحسيمة والبلدات المجاورة لها، بالساحة الكبرى وسط المدينة، قبل أن ينطلقوا في مسيرة هي الأكبر في تاريخ المنطقة، جابت معظم شوارع المدينة قبل أن تعود لنقطة الانطلاقة، حيث ألقى قادة الحراك وفي مقدمتهم الناطق باسم حراك الريف “ناصر الزفزافي” كلمات بالمناسبة.

وجابت المسيرة الاكبر في تاريخ الريف أهم شواره الحسيمة، حيث رفعت شعارات تدين التصريحات التي أطلقها قادة الأغلبية الحكومية، والتي اتهموا من خلالها حراك الريف بـ”السعي للإنفصال وخدمة أجندات خارجية وتلقي أموال من جهات أجنبية”، كما ردد المتضاهرون الذين كانوا بالآلاف شعارات مختلفة من قبيل “الشهيد ارتاح ارتاح، سنواصل الكفاح”.. “الشهيد خلا وصية لا تنازل على القضية”، “المعتقل خلا وصية لا تنازل على القضية”، “الجماهير اتحدوا المخزن هو العدو”، “لا للعسكرة”، “الريف أرضي حرة والمخزن يطلع برا”.. “يا مخزن حذاري، كلنا الزفزافي”…

ولم تسجل طيلة المدة التي تظاهر فيها الريفيون أي حادثة عنف أو اعتداء، حيث اختلطت زغاريد النساء، اللواتي حضرن بقوة في الشكل الإحتجاجي، بشعارات نارية رفعها المتظاهرون كما تعددت الأشكال التعبيرية الإحتجاجية خلال المسيرة وأثناء الوقوف بالساحة، حيث عمد المتظاهرون إلى القعود أرضا وإشعال أضواء الهواتف والتلويح بها عاليا مع ترديد أغاني وشعارات حماسية، ورفع أعلام “المقاومة الريفية” والأعلام الأمازيغية.

ورغم أن آلاف المواطنين قد حلوا بالحسيمة من مناطق مجاورة كإيمزورن وتارجيست وبني بوعياش والبلدات المجاورة، إلا أنه لم يسجل أي احتكاك مع الأمن كما لم يتم تسجيل اي تدخل أمني أو تطويق لمكان الإحتجاج.

وتوافد على مدينة الحسيمة آلاف المواطنين من مناطق مجاورة كإيمزورن وتارجيست وبني بوعياش والبلدات المجاورة، إلا أنه لم يسجل أي احتكاك مع الأمن الذي حاول في لحظات محدودة منع بعض الوافدين من الوصول الى الحسيمة قبل أن ينسحبوا بعد ذلك.

 

0