“الأعرابي ” مسؤول التواصل بجامعة القجع في ديربي الشمال لا يعترف بصحافة تطوان

الأعرابي على يمين الصورة

حول مسؤول التواصل الذي عينته الجامعة المغربية لكرة القدم يوم أمس للقاء الكلاسيكو الشمالي بين اتحاد طنجة والمغرب التطواني، المركب الكبير بطنجة إلى ثكنة عسكرية يمنع الاقتراب من بابها، أو حتى وضع قدم داخل محيطها.

المدعو ” محسن الأعرابي ” طبق تعليمات صادرة عن القيادة العامة لقوات الجنرال ” الموساوي ” المكلف بتعيين مسؤولي التواصل بالملاعب الوطنية. هذا ما خيل للإعلاميين بتطوان، وهم يتلقون أوامر المنع بدخول الملعب من طرف ” الأعرابي ” بناء على تعليمات صارمة يمنع تجاوزها أوحتى الاعتراض عليها، ما دمت لا تتوفر على البطاقة المهنية، أو أخرى جديدة للموسم الرياضي 2016/2017.

العديد من الزملاء الممنوعين ومنهم مصورين تابعين لمواقع رقمية محلية بتطوان، وآخرين حاملين لبطاقة عضوية مكتب اتحاد الصحافيين الرياضيين، حاولوا مرارا وتكرا إقناع ” حارس الثكنة ” بكون بطائقهم مازالت سارية المفعول، وأنهم لم يتوصلوا بعد بالبطائق الجديدة، إلا أنه أصر على تطبيق تعليمات الجنرال ” الموساوي ” ودون حتى إبداء نوع من الليونة في التعامل مع الزملاء الإعلاميين.

وظل “الأعرابي” المعروف بصفة حكم سابق في مدينة طنجة، يتجاوز مهمة التنسيق الإعلامي، ويلغي دور مديرية إعلام فريق اتحاد طنجة،  ويتطاول على مسؤولية مندوب الجامعة الفعلي والحقيقي في المباراة المندهش لأسلوب وسلوكه المتماهي مع شخصية أمنية في حالة طوارئ معلنة بالبلاد، حيث كان يتعامل مع كل من يريد الاقتراب من بوابة الملعب بنوع من العجرفة وقلة الأدب والاحترام والسلوك المفترض في شخص مكلف بشيء اسمه ” التواصل “.

ورغم محاولات المدير الإعلامي للجامعة ” محمد مقروف ” التدخل غير ما مرة من أجل السماح لصحفيي تطوان بدخول الملعب، إلا أن المدعو ” الأعرابي ” رفض كل هذه المحاولات، وأصر على تطبيق تعليمات قيادته العامة، خوفا من قيام رجال الصحافة بتطوان بعملية انقلاب داخل المركب الرياضي بطنجة أو إثارة الفوضى بأسلحة دمار شاملة كانوا يحملونها معهم.

وظلت بوابة الملعب الكبير بطنجة ” موصدة ” في وجه صحفيي تطوان، وكأنها شبيهة ببوابات الحدود، حيث أصر ” الأعرابي ” على التعامل مع الجميع من وراء الشباك الحديدي، بل وتمادى ذلك في تصوير بطائق الصحفيين، في مشهد وكأنه يوحي بكونه رجل ” مخابراتي ” يدقق في هويات المشبوهين، وليس شخص مكلف فقط بالتواصل مع الإعلاميين.

” الأعرابي ” بتصرفاته الفجة ربما كان يفرغ عن مكبوتات وحقد دفين اتجاه صحافة تطوان، إذ علمت شمال بوست أنه دخل في مشاداة كلامية مع الزميل ” يوسف الدامون” المكلف بالترجمة بفريق المغرب التطواني، بعد أن حاول منعه من الصعود للمنصة للجلوس إلى جانب المدرب ” لوبيرا ” قصد القيام بمهته في الترجمة، وهو السلوك الذي دفع بالزميل ” الدامون ” إلى الاحتجاج عليه.

ما جرى أمس بمركب طنجة الكبير من طرف شخص لا يمت لا للإعلام ولا للتواصل بصلة، إنما يعبر عن طينة الأشخاص الذين تستعين بهم الجامعة لتنظيم عملية دخول الصحافيين لمتابعة مباريات كرة القدم، وربما يدخل في هذا التعيين أيضا ضمن معايير خاصة بجامعة فوزي لقجع ومقاييسها وشروطها  المعتمدة في انتقاء مناديب الإعلام، من خارج الإعلام.

0