الاتحاد الاشتراكي يحشد المئات من أنصاره ويبعث برسائل مشفرة + صور

” لا لاستعمال المال وعودة الوجوه الانتخابية البائدة لتسيير بلدية تطوان ” كانت هذه أهم الإشارات التي استهل بها ” محمد اسريحن ” افتتاح المهرجان الخطابي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مساء أمس الثلاثاء بسينما أبنيدا أمام المئات من أنصاره الذين لبوا نداء الحزب في هذا التجمع الخطابي.

وأكد نائب الكاتب الإقليمي  ” محمد اسريحن ” على كون اللائحة الانتخابية للحزب الاتحاد الاشتراكي راهنت بقوة على وجوه جديدة ذات كفاءة وخبرة في التسيير الجماعي، وطاقات شابة أثبتت  يوما بعد آخر أن الاعتماد عليها في هذه الانتخابات هو مكسب كبير للحزب ولمستقبله السياسي بتطوان. ولم يفت ” اسريحن ” أن يوجه رسائل مشفرة لبعض الأحزاب التي تراهن على استعمال المال الحرام لشراء الذمم وتسخير بعض أعوان السلطة لخدمة حملاتها الانتخابية لاستمالة أصوات الناخبين.

وتناوب على الكلمة فيما بعد كل من الكاتب الإقليمي للحزب ” عبد اللطيف بوحلتيت ” ووكيل اللائحة الجهوية البرلماني ” محمد الملاحي ” والتي دعت في مجملها مناصري ومناضلي الحزب لوضع ثقتهم في لائحة الوردة التي لا تقدم الوعود الفارغة ولا تستعمل الخطابات الفضفاضة البعيدة عن الواقع المعاش، بل تستمد برنامجها من تطلعات وآمال الناخبين في تحقيق تنمية مستدامة وإخراج مدينة تطوان من الكساد الذي عاشت فيه لمدة ست سنوات، واستلهام تجربة حزب الاتحاد الاشتراكي بواد لو الذي جعل من قرية صغيرة مدينة حضرية متكاملة أصبحت الوجهة المفضلة لجميع المغاربة خلال فصل الصيف وبموارد مالية محدودة.

كلمة وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي الأستاذ ” كمال مهدي ” كانت معبرة عن تطلعات الفئات الهشة بالمدينة التي لم تستفد من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ولا ملايير التأهيل الحضري لمدينة تطوان التي صرفت على تزيين الشوارع الرئيسية بالميدنة والحدائق والإنارة العمومية، في الوقت الذي ظلت فيه العديد من الأحياء تفتقر لأبسط مقومات الحياة العصرية، وبعضها لا يتوفر حتى على قنوات الصرف الصحي.

وطالب ” كمال مهدي ” من الحشد الجماهيري الغفير الذي غصت به جنبات سينما أبنيدا إلى قطع الطريق أمام المفسدين وتجار الانتخابات ومستعملي المال الحرام، بالتصويت العقابي ضد هؤلاء ووضع ثقتهم في لائحة ” الوردة ” بقوله ” أموالهم حلال عليكم وأصواتكم حرام عليهم “.

ودعا الأستاذ ” كمال مهدي ” الجهات المسؤولة عن ضمان العملية الانتخابية بالحيادية وتجنب الاصطفاف وراء حزب بعينه خدمة لأجندة معينة، والتي من الممكن أن تعكر صفو اليوم الانتخابي وتدفع الحزب لاتخاذ خطوات تصعيدية في الموضوع.

chamalpost2 chamalpost3 chamalpost4 (620 x 330) chamalpost5 chamalpost6 (620 x 330) chamalpost7 chamalpost8 chamalpost9 chamalpost10 chamalpost11 chamalpost12

0