الاشتراكي الموحد بتطوان ينهي الجولة الأولى من استشاراته حول لائحته الانتخابية

ربح الحزب الاشتراكي الموحد جزء من رهانه الانتخابي،  بإعمال وتفعيل معايير المناصفة والتميز والتشبيب في لوائحه الانتخابية الإقليمية والوطنية والشبابية، واستطاع في جولة استشاراته الأولى  أن يقنع  الأستاذة فاطمة المغاري، بأن تكون وكيلة للائحته الإقليمية خلافا لباقي اللوائح الذكورية المشاركة في تشريعيات أكتوبر المقبل. وسيعلن الحزب لوسائل الإعلام وللرأي العام في ندوة صحفية أسماء وترتيب مرشحاته ومرشحيه في تلك اللوائح .

وكان الحزب الاشتراكي الموحد بتطوان، قد قرر على امتداد أسبوعين كاملين، فتح مجال النقاش واسعا حول لائحته الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقبلة من أجل خوض مشاركة حقيقية تتجاوز حضوره الرمزي وتقطع مع الحواجز النفسية والمعيقات  التي كانت تطبع تجاربه السابقة.

وفي الإطار ذاته،  شكل الحزب لجنة تواصل يتسم أعضاؤها بالقدرة  على فتح الاستشارة والنقاش مع نسيج المجتمع المدني الذي يسبح في فلك الفكر والفعل الديمقراطيين، والتواصل مع وجوه وشخصيات ونشطاء وفاعلين بارزين يمثلون نخبة ديمقراطية تجسد التميز والنزاهة والمعرفة وكاريزما اليسار في العديد من المواقع والهيئات والتخصصات.

وعليه،  بلورت لجنة التواصل تصورا شاملا يتناول السياقات العامة الدولية والوطنية والمحلية التي ستجري فيها الانتخابات التشريعية المقبلة، ويحدد مواقع ضعف اليسار وقوته وامتداداته السياسية والاجتماعية والاقتصادية على مستوى إقليم تطوان، ويتداول عميقا في المعايير والخلفيات المتعلقة بانفتاح الحزب في هذه الظرفية الدقيقة على محيطه الطبيعي من المناضلين  واستثمار تراكمه النضالي ورصيده من التجارب والمشاريع في العديد من المجالات.

وهكذا،  تمكنت لجنة التواصل من فتح استشارات ونقاشات مع قائمة من الأسماء من بين رموز اليسار في المدينة فكرا ومبادئ وممارسة. حول سياقات وواقع انتخابات أكتوبر المقبل، وأفق حضور الحزب الاشتراكي الموحد ممثلا لفدرالية اليسار وفرصه في هذه المحطة، واستشراف ملامح الحزب التنظيمية والنضالية ما بعد الاستحقاقات. وعقدت لقاءات مباشرة مع كل من حكيمة الناجي، وفاطمة المغاري، والزهرة الخمليشي ومريم الزموري، وخديجة موسى، ولم تتمكن اللجنة من الاتصال والتباحث مع الدكتورة أمينة بركاش لتواجدها خارج الوطن إلى غاية 19 من يوليوز . كما تداول أعضاء اللجنة مع كل من الدكتورين رشيد الحسنوني وسعد الركراكي وعبد المالك أصريح وأحمد العيداني.

بالإضافة إلى ماسبق، ناقشت لجنة التواصل مع ذات الأسماء والعلامات ضرورة تواجدها ضمن اللوائح الإقليمية والوطنية ،  باعتبارها قيمة مضافة ودعما حقيقيا لحضور صوت اليسار،  معبرا عن الكادحين والطبقة المتوسطة والنخبة الديمقراطية في المؤسسات التمثيلية ضد التحكم والتخاذل والإجهاز على الحقوق والمكتسبات والخدمات الاجتماعية والتواطؤ على تفقير الشعب وتجهيله وتعطيل شبابه والدفع به إلى الانحراف والتطرف والمجهول .

وتداولت لجنة التواصل في سبل وأشكال الدعم التي يمكن أن تمنحها هذه الشخصيات وكل المناضلين ونسيج الإطارات التي تنشطها الديمقراطيات والديمقراطيون في الإقليم من أجل إنجاح هذه التجربة المنفتحة للحزب الاشتراكي الموحد على محيطه الديمقراطي في لحظة تاريخية مفصلية ودقيقة من تاريخ الحزب واليسار بشكل عام، باعتبار هذه  المعركة ضرورية وحاسمة  لكل الديقراطيين والنزهاء والمثقفين والكادحين والعاطلين واليائسين والمقصيين والمحبطين واليائسين والمدافعين عن قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة، في مواجهة سلطة المال والريع وأمية المنتخبين وإفساد الانتخابات وتجريد المؤسسات من مهامها، والاستبداد والتحكم عبر صنع مؤسسات منتخبة ضعيفة وتوريث المقاعد البرلمانية لوجوه مكرورة من الأميين.

0