” البيجيدي ” يبرر فشله ببني سعيد بترويج الإشاعات والأخبار الزائفة

نشر أحد المواقع الإلكترونية بتطوان خبرا مفاده أن قافلة تواصلية لحزب العدالة والتنمية بمنطقة بني سعيد بإقليم تطوان (الدائرة 5)، تعرضت لهجوم بالسيوف والعصي والحجارة مساء أمس الإثنين، شنته عصابة تضم حوالي  30 فردا ينتمون للحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الاشتراكي بالمنطقة.

مصادر خاصة أفادت لشمال بوست أن الخبر عار عن الصحة ولا يمث للواقع بصلة، ولا يوجد إلا في مخيلة مرشح البيجيدي، هدفه بالأساس ترويج الإشاعات والأخبار الزائفة لتبرير فشل حزب العدالة والتنمية بمنطقة بني سعيد  التي يحظى فيها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقيادة البرلماني ورئيس الجماعة الحضرية لواد لو ” محمد الملاحي ” بالإجماع التام من طرف الساكنة.

ولم تستغرب ذات المصادر أن يلجأ حزب العدالة والتنمية لمثل هذه التصرفات المعهودة فيه والتي لم تعد تنطلي على أحد، حيث يحاول أن أن يظهر نفسه كضحية أمام بقية الأحزاب السياسية المتنافسة خلال الانتخابات الحالية، مشيرة في ذات الوقت أن الحزب لا يملك سوى مرشح واحد من أصل 13 دائرة، وهو الأمر الذي دفع بأتباع بنكيران إلى محاولة التغطية على فشلهم في تغطية باقي الدوائر بالترويج للمغالطات بهدف استمالة الرأي العام وتأليبه على المنافسين الذين يحظون بالإجماع في منطقة بني سعيد، والتي لا تخرج عن مرشحي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وأكدت ذات المصادر أن مرشح البيجيدي هو من اعتدى بالضرب على أحد الشبان بمدينة وادلو والذي حررت له شهادة طبية تثبت العجز في أزيد من 40 يوم، سيتم تقديمها للنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتطوان من أجل متابعته أمام القضاء بتهمة الضرب والجرح، وهو الأمر الذي حاول مرشح البيجيدي أن يستقبه بالترويج بتعرض قافلته الواهية لهجوم بالسيوف.

واستنكرت ذات المصادر محاولة إقحام حزب العدالة والتنمية لعناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية في الصراع الانتخابي. هذه الأخيرة التي تلتزم الحياد التام من كافة المرشحين، امتثالا لأوامر وزارة الداخلية لرجال السلطة المحلية بالابتعاد عن دعم أي مرشح كيفما كان انتماؤه السبياسي.

واختتمت ذات المصادر في تعليقها على الحادث الواهي، بالتأكيد على أن حزب العدالة والتنمية معروف بتضليله الإعلامي والكذب والبهتان على المنافسين السياسيين، سيرا على عادة رئيس حزبهم ” عبد الإله بنكيران ” الذي لا يفوت أي مناسبة سواء بالبرلمان أو في المهرجانات الخطابية بتوزيع التهم يمينا ويسارا على خصومه السياسيين لتبرير فشله في تدبير الشأن العام بالمغرب وتراجعه عن كافة الوعود الزائفة التي رفعها خلال الانتخابات التشريعية، وهو الأمر الذي تسير عليه الحملة الانتخابية للبيجيدي بإقليم تطوان.

يذكر أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بواد لو ومنطقة بني سعيد يحظى بالإجماع التام من طرف الساكنة، وهو الأمر الذي يأكده إعلان فوز أربعة مرشحين من لائحة ” الوردة ” بعضوية المجلس البلدي بواد لاو قبل انطلاق الحملة الإنتخابية في ظل عدم وجود منافسين في دوائرهم الإنتخابية.

 

 

0