التحقيق في حادثة “الجَلْد” يكشف شبكة لـ “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”

قادت التحقيقات مع شخصين اعتقلا على خلفية حادث جَلْد شاب بحي المرس في طنجة الأحد الماضي، إلى الكشف عن شبكة لـ “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
وذكرت يومية “المساء”، في عددها ليوم امس الجمعة، نقلا عن مصادر أمنية، أن الشابين المعتقلين، اللذين تعرف عليهما ضحية حادث الجَلد، اعترفا في التحقيقات أن ما قاما به يدخل في إطار “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، ضمن شبكة تركز على الباعة المتجولين، ودعوة مدمني الخمر والمخدرات إلى التوبة.
وكشف المصدر الأمني أنه عثر في منزل الشابين المعتقلين، اللذين يبلغان من العمر 28 سنة، على مطبوعات ذات محتوى “خطير”، موضوعها هو تقسيمات المحاكم الشرعية الإسلامية والمؤسسات العسكرية والمالية.
وأضف المصدر الأمني أن المطبوعات المحجوزة تتحدث أيضا عن “الدول الإسلامية” من وجهة نظر التيار الجهادي، بالإضافة إلى الأحكام والعقوبات و”الحدود” الشرعية الواجب تطبيقها على “الكفار” وضرورة محاربتهم.
وتعود فصول الحادث إلى فجر الأحد الماضي، عندما اعترض مجموعة من الشباب المعتنق للفكر الجهادي سبيل شاب في آخر، وحاولوا “استتابته” وإقناعه بترك الخمور والمخدرات والانضمام إليهم، إلا أن الضحية رفض الإذعان لهم، ليقرروا معاقبته على “الطريقة الشرعية”، وانهالوا عليه بالضرب، تاركين آثارا لضربات سلاح أبيض في ظهره، على شكل خطوط وليس طعنات، حسب رواية المصدر الأمني.
ونقل الضحية، الذي أكدت أبحاث الشرطة أنه كان في حالة سكر، بالإضافة إلى كونه من ذوي السوابق في تعاطي الخمور والمخدرات، إلى المستشفى في حالة خطرة، بعد إصابته بكسر وجروح، حيث حصل على شهادة طبية تؤكد عجزه لمدة 30 يوما قابلة للتمديد.

1