“التكنوقراطي المغرور”.. لفتيت أثبت في وقت قصير أنه يستحق لقب “الرجل الذي فشل في جميع مهامه”

قال موقع “مغرب انتليجانس” الإخباري، إن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الملقب بـ”البلدوزر” لم يستغرق وقتا طويلا ليثبت أنه يستحق سمعة “الرجل الذي فشل في جميع مهامه”.

وأكد ذات المصدر أن سمعة هذا الرجل غير مشرفة منذ تعيينه واليا على جهة الرباط-سلا-زمور-زعير خلال عام 2014، لمواجهة صعود الإسلاميين في الانتخابات. إلا أن لفتيت أعلن فشله الذريع بعدما فاز حزب “العدالة والتنمية” برئاسة بلديات الرباط وسلا والقنيطرة وتمارة.

وأشار الموقع إلى أن أساليب الوالي “التيكنوقراط” في مواجهة الإسلاميين، أكسبته كراهية شديدة. مضيفا أن هذه الكراهية تزايدت بالفضيحة المعروفة باسم “خدام الدولة”، حيث اتضح أن وزير الداخلية الحالي حصل على مساحة شاسعة من الأراضي بثمن زهيد.

وفي أبريل الماضي، كانت أول مهمة تولاها عبد الوافي لفتيت منذ تعيينه وزيرا للداخلية، هي أن اتجه صوب مدينة الحسيمة، لكي يتفقد بنفسه ما يجري بالمنطقة التي عرفت احتجاجات عارمة لأزيد من ستة أشهر، إثر مقتل بائع السمك محسن فكري.

وأثناء عودته للرباط، سقط لفتيت في فخ السلطوية والعدوانية من خلال التيكنوقراطية المتغطرسة أو المغرورة التي تمتاز بالتسرع والاستعجال. حيث ذهب إلى وصف المحتجين في الريف بالانفصاليين وأنهم عملاء لأجندات خارجية في تجاهل تام للمطالب الاجتماعية والاقتصادية للمتظاهرين.

 

0