الداخلية تحرج بنكيران وتضع التوحيد والإصلاح ضمن الجماعات المتطرفة

أحرجت وزارة الداخلية رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بعد أن أدرجت حركة التوحيد والإصلاح التي تصنف كجناح دعوي للبيجيدي ضمن الجماعات المتطرفة.

وصنفت وزارة الداخلية حسب وثيقة “أمنية”، صادرة عن عامل إقليم “شفشاون” بتاريخ 30 يناير تم تداولها في عدد من المواقع الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، كتب عليها عبارة “سري جدا ” كلا من حركة “التوحيد والإصلاح” وجماعة العدل والإحسان ضمن الجماعات المتطرفة التي ترغب الداخلية في مراقبة أعضائها وجمع كل المعلومات المتعلقة بأنشطتهم.

الوثيقة التي يروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت أن عامل مدينة شفشاون، راسل رؤساء الدوائر الأمنية بكل من مناطق (باب برد، وباب تازة، وبو أحمد، وبني أحمد، والجبهة)، من أجل إعداد بطائق معلومات محينة حول نشاط أعضاء محسوبين على جماعات إسلامية وصفتها الوثيقة بالمتطرفة، وما قد يثير جدلا سياسيا وقانونيا، خصوصا وأن ضمنه “حركة التوحيد والإصلاح” المعترف بها قانونيا، إلى جماعة الدعوة والتبليغ المقرب من السلطة.

فحسب نص الوثيقة المسربة والتي لم يصدر أي بلاغ ينفي صحتها، فإن الإجراء الذي قام به العامل، جاء بطلب من وزارة الداخلية لغرض تحيين المعلومات المتوفرة لديها والمتعلقة بالمنتمين للجماعات الدينية، إذ عممت على مصالحها بمختلف الأقاليم توجيها بجمع المعلومات حول الأشخاص المنتمين لهذه الجماعات الإسلامية في أجل لا يتعدى 15 فبراير الجاري.

وثيقة

0