الدرك الملكي يفشل في حل لغز تعدُّد سرقات المنازل بالمدينة الساحلية واد لاو

استنكر مواطنون بالمدينة الساحلية الصغيرة “واد لاو” عجز مصالح الدرك الملكي بها فك لغز عمليات السرقة المتتالية التي تعرضت لها مجموعة من المنازل بأحياء مختلفة كمكاد والهوتة وارقادن…، دون القدرة على الوصول إلى الجناة الذين ينحدرون من المنطقة ويتواجدون غالبا بالمدينة.

مواطنون التقتهم شمال بوست، أكدوا أن توالي عمليات السرقة لمنازل بعض السكان بينهم مهاجرين مغاربة بالديار الاوروبية وفي أحياء مختلفة، دون التمكن من تحديد هويات المنفذين رغم أن المدينة صغيرة ويمكن السيطرة بسهولة فيها على الجريمة، يؤكد أن هناك خلل ما في عمل مصالح الدرك الملكي العاجز لحد الساعة عن الوصول إلى هؤلاء الجناة رغم توصلهم بمجموعة من القرائن التي قد تسهل عليهم عملهم.

أحد ضحايا السرقات التي تعرضت لها منازل “واد لاو” يؤكد أنه أبلغ الدرك الملكي أن الجناة الذين سرقوا خزنة حديدية (caja fuerte) من منزله بحي الهوتة، استعملوا دراجة ثلاثية في عمليتهم، كما أن فتح تلك الخزنة يتطلب الاستعانة بحداد أو شراء آلة لتقطيع الحديد، وكلها معطيات تسهل وتحصر عملية البحث والتحقيق خاصة أن المدينة صغيرة جدا ويسهل ببساطة على جهاز أمني عريق كالدرك الملكي أمام هذه القرائن الوصول إلى متهمين وكشف العصابة التي تروع منازل السكان.

مواطنون من واد لاو، طالبوا بإشراف ولاية أمن تطوان على شؤون المدينة الأمنية، بسبب ارتفاع عمليات السرقة والسطو على ممتلكات المواطنين، وأمام عجز الدرك الملكي عن حمايتها، وتفكيك هذه العصابات، حيث يتحجج مسؤولوا الدرك بها دائما بأنهم ينتظرون نتائج تحليل البصمات من المختبر، رغم مرور أكثر من 3 سنوات على بعض عمليات السطو على منازل، دون أخد باقي المعطيات والقرائن على محمل الجد، مما يشجع تلك العصابة على الاستمرار في تنفيذ عمليات أخرى ستساهم دون شك في تعميق الاحساس بعدم الامن في مدينة تراهن على السياحة وتسويق صورة مشرفة للمغرب “بلد الأمن والأمان”.