الشروع في تطبيق مراقبة نسبة الكحول عند السائقين بتطوان وسواحلها

سيشرع رسميا في تطبيق الفصل 207 من مدونة السير، لمتعلق بمراقبة نسبة الكحول لدى السائقين،  بمنطقة تطوان والسواحل التابعة لها، التي تعرف انتشارا لبعض الملاهي الليلية والحانات والمركبات الترفيهية، خاصة خلال نهاية الأسبوع والمناسبات والعطلة الصيفية.

وسيتم تعميم استعمال جهاز “الرائز” لقياس نسبة الكحول لدى السائقين، وإخضاع أي شخص مشتبه به يسوق مركبة للمراقبة عبر هذا الجهاز، وذلك بإلزامه بالنفخ فيه للكشف عن نسبة تشبع الهواء المنبعث من فمه بالكحول، خاصة بالمناطق التي تتواجد بها الملاهي الليلية والحانات والمركبات الترفيهية، وكذا بالطريق الرابطة بين تطوان حتى سبتة المحتلة، التي يقصدها عدد من المواطنين للتبضع ويعودون منها ليلا وهم في حالة سكر بين، ما يعرضهم لحوادث سير تكون بعضها خطيرة ومميتة.

ويعتبر جهاز “الرائز”، الذي تنص عليه مدونة السير الجديدة، قد تأخر تفعيله بسبب تكاليفه الكبيرة، إلا أن الاصرار على تنفيذ مقتضيات المدونة دفعت السلطات الأمنية بالمدينة، إلى جلبه واعتماده بالنسبة لبعض الطرقات، التي تعرف نسبة مرتفعة من حوادث السير ومشاكل في السياقة ليلا، وذلك  من أجل تبني مقاربة متشددة أساسها الردع المسبق للسلوكات الخاطئة للسائقين، خاصة لدى بعض الشباب المتهورين.

وحسب مصدر امني من ولاية أمن تطوان قال لشمال بوست “إن كل سائق خضع للمراقبة وتبث أن نسبة الحكول المنبعثة من فمه تفوق نسبة 0.09، يعتبر مخالفا للقانون، حيث يتم منحه ورقة تطبع بواسطة حاسوب وتتضمن جميع المعلومات بما فيها نسبة الكحول، قبل أن يتم حجز السيارة وتقديم السائق لدى ضابط الشرطة القضائية، الذي يفتح بحثا معه قبل تقديمه أمام النيابة العامة”.

0