“الشعيري” في قبضة أمن تطوان وتمتيعه بالسراح مسألة وقت

تمكنت فرقة أمنية تابعة للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان صباح اليوم الثلاثاء من توقيف بارون المخدرات “م. الشعيري” بمدينة طنجة، بعد أزيد من 20 عاما من الملاحقة من طرف السلطات المغربية، حيث كان متابعا في العديد من مساطر البحث من أجل الاتجار في المخدرات وترويج حبوب الهلوسة.

وعلمت شمال بوست أن الموقوف تم استقدامه إلى ولاية امن تطوان من أجل التحقيق معه واستكمال مساطر البحث المبحوث عنه على خلفيتها، وذلك بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.

ويروج لدى الرأي العام المحلي بالشمال، الذي يعرف اسم “الشعيري” بشكل كبير باعتباره أحد أبرز بارونات المخدرات في المنطقة والذي تمكن من الحفاظ على حريته ونشاطه منذ سنوات عكس العديد من الأباطرة الآخرين، (يروج) أنه كان بصدد تسليم نفسه للسلطات خاصة أن أغلب الملفات المتابع بسببها أصبحت متقادمة.

وكان “الشعيري” قد نجح قبل أيام مضت في الفرار من قبضة رجال الامن خلال كمين تم إعداده له في عرس نجلته بمنطقة حيضرة بالفنيدق.

ولم يكن “الشعيري” المعروف كبارون كبير للمخدرات، مختبئا عن الأنظار حيث كان يصول ويجول بشكل دائم في مدينة الفنيدق دون أن تتحرك المصالح الامنية هناك لتوقيفه، حيث شوهد مرارا يتجول وسط المدينة.

ويعتبر والي أمن تطوان “محمد الوليدي” العدو رقم واحد لتجار وأباطرة المخدرات منذ تعيينه على رأس ولاية أمن تطوان، حيث نجح في الحد من نشاط مافيا المخدرات بمنطقة نفوذه بشكل كبير، وساعده في ذلك وجود مسؤولين أكفاء على رأس المصالح والأقسام المكلفة بمحاربة الجريمة والمخدرات.