بسبب فضحه لإختلالات مستشفى محمد الخامس الأمن يستمع للكاتب المحلي لحزب الشمعة بطنجة

وجهة الضابطة القضائية بمدينة طنجة دعوة للاستماع إلى  الدكتور “خالد الغنيمي” الكاتب المحلي لفرع حزب الاشتراكي الموحد وعضو المكتب الوطني لنقابة الصحة المنطوية تحث لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، على خلفية فيديو يعود لسنة 2014.

وتلقى الغنيمي دعوة بضرورة الالتحاق بولاية أمن طنجة للاستماع إليه بأمر من وكيل الملك، زوال اليوم الأربعاء على إثر فيديوهات له منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعود إلى الفترة التي كان فيها الغنيمي كاتبا محليا للنقابة الوطنية للصحة بطنجة (كدش)، حيث نُظمت عدة وقفة تضامنية مع ممرضتين تعرضتا إلى اعتداء من طرف مجرمين، إذ ألقى خلالها الغنيمي كلمة تناولت واقع الاختلال الذي يعيشه قطاع الصحة بالمدينة، وسُجلت حينها بعض الكلمات بالفيديو وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

الغنيمي أكد لـ “شمال بوست” بأن استدعائه هو أمر  مستفز، وأضاف أن ما ” استدعيت للتحقيق فيه يعود إلى لأزيد ثلاث سنوات، كما أنه خلال تلك المراحل بعد كل الوقفات التي كنا ننظمها، كانت تعقبها لجن تقصي الحقائق موفدة من طرف الوزارة، أسفرت في مرحلة عن إقالة مدير مستشفى محمد الخامس آنذاك، وفي مرحلة أخرى تمت إقالة مندوب وزارة الصحة، وهذا يعني أن ما تحدثنا عنه كان واقعا ملموسا”.

واعتبر خالد الغنيمي في ذات التصريح أن الاستدعاء هو بمثابة تضييق على حريته في التعبير، كما استغرب الغنيمي كونه اليوم لم يعد يشتغل في القطاع العمومي منذ أزيد من سنة ومع ذلك مازال يتلقى استداعاء على خلفية ما قاله قبل 3 سنوات عندما كان طبيبا يشتغل في القطاع العام.

من جهتهم اعتبر العديد من مناضلي الحزب الإشتراكي الموحد، أن استدعاء الدكتور الغنيمي، تعتبر إشارة واضحة من طرف المخزن لحزبهم، معتبرين أن وثيرة متابعات واعتقالات مناضلي حزب الشمعة في ارتفاع مهول بسبب مواقفهم النضالية المتحيزة للشعب المغربي.

هذا وقد أطلق العديد من رواد شبكات التواصل الإجتماعي، مع الدكتور الغنيمي “#كلنا_خالد_الغنيمي”، كخطوة تضامنية مع كاتب فرع الحزب الإشتراكي الموحد، وتنديدا بما اعتبروه مضايقات مخزنية.

من جانبهم دعا العديد من مناضلي  الحزب الإشتراكي الموحد عبر صفحتهم الفايسبوكية، إلى تنظيم وقفة تضامنية مع رفيقهم الغنيمي، أمام مقر الأمن تزامنا مع الوقت الذي سيتم فيه الإستماع إليه.