” الطالبي ” يخرج ” الأمين بوخبزة ” من عنق الزجاجة ويكمل لائحته المستقلة

أنهى أمس الجمعة ” الأمين بوخبزة ” لائحة التوقيعات الخاصة بالمشاركة في الانتخابات التشريعية بقائمة مستقلة، إذ كان يتعين عليه حسب شروط وزارة الداخلية جمع 800 توقيع من الناخبين، و200 توقيع من المنتخبين ممثلي الأحزاب والهيئات السياسية والغرف المهنية على الصعيد الإقليمي.

وعلمت شمال بوست أن مستشاري التجمع الوطني للأحرار بإقليم تطوان أنقذوا بوخبزة عبر إكمالهم لائحة التوقيعات الخاصة بالمستشارين المائتين.

ويتوقع أن يضع بوخبزة لائحته بشكل رسمي لدى السلطات المختصة ليكون بذلك مرشحا يعول عليه من طرف باقي الأحزاب في كسر شوكة العدالة والتنمية بتطوان. غير أن مراقبين يرون في العملية مجرد مناورة لإضافة مقعد ثان لإخوان بنكيران بعدما تأكد استحالة حفاظ الحزب على مقعده الثاني بعد تخفيض نسبة العتبة إلى 3%.

وكان بوخبزة قد أعلن غير ما مرة عداءه الواضح والشخصي لمرشح المصباح بتطوان محمد إدعمار، غير أنه لم يقل يوما أنه خارج سرب العدالة والتنمية أو ينوي مستقبلا مغادرة حزب ساهم في تأسيسه. إذ عبر في تصريحات إعلامية عن انزعاجه من ترويج أنباء غير دقيقة تفيد بترشحه ضمن حزب النهضة والفضيلة، موضحا أن انتماءه للبيجيدي الذي جمدت عضويته مؤخرا، يتمحور حول المبادئ والقيم والأفكار المؤسسة وليس لأغراض أخرى.

ويراهن ” الأمين بوخبزة ” في سباقه المستقل نحو البرلمان على أصوات مناصري حزب العدالة والتنمية سواء أولئك الغاضبين من ترشيح ” إدعمار “، أو الذين ما زالوا مرتبطين به بشكل شخصي. ومن المنتظر أن يقوم ” بوخبزة ” بحملة قوية على مستوى العالم القروي حيث ما زال يحظى بمكانة وشعبية كبيرة.

ومن الطبيعي والمنطقي في حال فوز ” بوخبزة” بمقعده البرلماني وهو أمر وراد الحدوث، أن يلبس جلبابه الأصلي والعودة مجددا لحضن ” الأخ بنكيران ” كما يصفه في جلساته ولقاءاته، وبالتالي فإن ” بوخبزة ” سيكون قد مارس تضليلا على الناخب التطواني وخصوصا أولئك المعارضين لـ ” إدعمار ” الذي يرون في ترشح ” بوخبزة ” فرصة للتخلص من قوة ونفوذ رئيس جماعة تطوان داخل المدينة.

وعلمت شمال بوست أن لائحة بوخبزة المستقلة تضم أيضا كلا من أحمد الغياتي وخديجة ملون ومعاذ الهراس ومحمد بنحساين

0