العماري يختار العالم الإفتراضي كوسيلة رسمية لتواصل جهته مع المنابر الإعلامية

في سابقة من نوعها، إختار الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة”إلياس العماري”، الفضاء الإفتراضي كوسيلة رسمية لتواصل الجهة التي يترأسها مع الجسم الصحفي والإعلامي بالجهة.

العماري الذي إختار دائما لغة خالف تعرف، غيب نهائيا الوسائل المتاحة في عالم التواصل كـ”الهاتف والرسائل عبر البريد الإلكتروني والفاكس والمراسلات…” وغيرها من الوسائل، إذ أصبح يتعامل مع الصحفيين بشكل إخباري فقط عبر صفحة مجلس الجهة بشبكة التواصل الإجتماعي”الفايسبوك”

طريقة العماري هاته، جعلت من إعلاميي الجهة أخر من يعلم بأنشطة المجلس، وهو الأمر الذي قد يعطل دورها في نقل المعلومة وفي المساهمة في التنمية بالجهة وهو دور الإعلام أيضاوغيرها من الأدوار التي يمكن للإعلام أن يلعبها، الأمر الذي يدفع بالعديد إلى  طرح أسئلة عدة أبرزها لماذا العماري خطى هذه الخطوة؟ هل العماري غاضب من الصحافة الجهوية؟.

إن تعامل رئيس الجهة مع الصحافة بهذه الطريقة تعتبر خطوة أخرى في ضرب الجهوية المتقدمة التي نص عليها دستور 2011، خصوصا أن جهة طنجة تطوان الحسيمة أصبحت تعتمد في تغطية بعض الأنشطة على  الإعلام الوطني بدل الإعلام الجهوي، وخير دليل ما وقع في دار المناخ المتوسطية.

فهل إذن هذه الخطوة هي إشارة واضحة من رئيس الجهة للإعلام الجهوي كون أن الجهة غير محتاجة بتاتا للإعلام الجهوي؟، وإذا كان الأمر كذلك فهذا مختلف تماما مع توجه والي الجهة الذي يؤكد دائما على الإهتمام بالإعلام الجهوي حيث يعتبر قاطرة للتنمية بالجهة.