المديرية الإقليمية للتجهيز على صفيح ساخن وتقرير لجنة تفتيش قد يعصف بالعديد من الرؤوس

كشفت مصادر مطلعة عن وجود احتقان داخل المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بطنجة بسبب سلوكات تؤثر على السير العام للمديرية وتخلق جوا من التوتر بين الموظفين.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر شمال بوست على استمرار عدد من بعض المسؤولين داخل المديرية في مهامهم على الرغم من استيفائهم الشروط القانونية للعمل والتي تقضي بضرورة إحالتهم على التقاعد وفتح المجال أمام كفاءات جديدة.

وأضافت المصادر، أن من بين الحالات التي عمد المدير الإقليمي بطنجة على التمديد لها رئيس الملك العمومي، ورئيس خلية التواصل، ورئيس حضيرة السيارات.

وفي السياق ذاته، شددت المصادر على أن حالة الاحتقان امتدت إلى مستوى عدم الرضى على أداء المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل وذلك بعد الكشف عن عيوب في محور طرقي بين تطوان وشفشاون والتي أمر الوزير ” عبد القادر اعمارة” المفتش العام لوزارة التجهيز والنقل بالقيام بمهمة تفتيش شاملة لتحديد المسؤوليات بخصوصها.

وجاء قرار وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بعد  الزيارة الميدانية التفقدية التي قام بها يوم 18 يناير 2019 إلى الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين الشاون وتطوان والتي تعرف تثنية على طول 55 كلم ، والذي ظهرت به عدة عيوب.

وأفادت المصادر، على أن عددا من المسؤولين بالمديرية الإقليمية وعلى رأسهم المدير الإقليمي يتحسسون رؤوسهم لما سيسفر عنه التحقيق الذي باشره المفتش العام للوزارة لأجل تحديد المسؤوليات بين كل المتدخلين في المشروع من مكاتب الدراسات، ومختبرات، ومكاتب المراقبة التقنية، والمصالح الإقليمية والجهوية والمركزية للوزارة والشركة المنجزة للأشغال، الذين سهروا على إنجاز هذا المشروع في جميع مراحله.