المعارضة بحضرية تطوان تندد بقرار مصادرة حق الإعلام في الوصول للمعلومة

أصدرت الكتابة الإقليمة لحزب الاتحاد الاشتراكي بلاغا عقب اختتام أشغال الجلسة الأولى لدورة أكتوبر العادية للجماعة الحضرية لتطوان اليوم الثلاثاء وذلك بعد الاجتماع الذي عقده فريق المعارضة الإتحادية بالمجلس الجماعي لتقييم ما خرجت به الدورة من نقاط وما عرفته من خروقات دستورية في حق الإعلام والخيار الديمقراطي ببلادنا، حيث أبان الفريق الاتحادي من خلال مداخلاته العميقة حول مضامين مشروع النظام الداخلي عن إيمانه الراسخ بجعل فضاء المجلس الجماعي فضاءا للحوار الديموقراطي وللنقاش المفتوح في قضايا الساكنة وانشغالاتها وهمومها.

وانتقد بلاغ الكتابة الإقليمية دور الأغلبية المسيرة كآلة ميكانيكية للتصويت رغم خطورة بعض المضامين التي تمس حرية التعبير والرأي وتكميم الأفواه ومصادرة حق الإعلام في الإطلاع التي جاء بها مشروع القانون الداخلي، بما يبين بالملموس النظرة الضيقة والتحكمية للأغلبية ورئيسها والتي تفضح تصورها لمجتمع الغد ودور ووظيفة المؤسسة الجماعية في نشر قيم الحوار والتشاور والديموقراطية.

وأمام كل هذه الأحداث والوقائع أكدت المعارضة الإتحادية على ما إيمانها العميق بالخيار الديمقراطي الذي بني بتضحيات الشعب المغربي.  مستنكرة في ذات الوقت لموقف الأغلبية المسيرة ومساندتها للرأي الدافع إلى تكميم أفواه المعارضة وتقليص مساحات تدخلها في تدبير شؤون الجماعة ديموقراطيا عبر مواد متعددة في النظام الداخلي. ـ

وعبرت المعارضة اللاتحادية عن تضامنها مع الصحفيات والصحفيين بتطوان التي أرادت الأغلبية الإجهاز على حقوقهم الدستورية في الحصول على المعلومة. وبكون الفريق الاتحادي سيقوم بأدواره كاملة داخل المؤسسة الجماعية وخارجها دفاعا عن التعاقد الذي يربطها مع ساكنة تطوان كمعارضة بناءة اقتراحية ومناضلة.

0