المغرب التطواني يتابع مازميبي أمام المحاكم الرياضية بعد تبرئته من تهمة الارتشاء

دخل المكتب المسير لفريق المغرب التطواني برآسة ” عبد المالك أبرون ” وبتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في مشاورات مع خبراء قانونيين في مجال التحكيم الرياضي، للوقوف على الإجراءات القانونية المناسبة لمقاضاة فريق ما زيمبي الكونغولي امام الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد أن برأت اللجنة التأديبية التابعة للكاف، مسؤولي المغرب التطواني الثلاثة المتهمين بإرشاء الحكم الزامبي جازي سيكازوي، الذي قاد مباراة الماط  ضد مازيمبي برسم الدورة الأخيرة عن دور المجموعات بدوري أبطال افريقيا في منتصف شهر شتنبر المنصرم بالعاصمة لومومباشي.

عبد المالك أبرون الذي كان يتحدث في ندوة صحفية عقدت أمس الخميس بمقر النادي، أكد أن الفريق قد يذهب لى أبعد من هذا الإجراء، بوضع شكاية لدى المحكمة الرياضية الدولية للمطالبة بتعويض مادي ومعنوي عن الأضرار التي لحقت بالفريق جراء ما عاناه بمدينة لوبومباشي، في حال ما لم ينصفه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وأوضح رئيس الفريق التطواني، أن جل مكونات الفريق تعرضت لعملية إرهاب حقيقي من طرف مسؤولي الفريق الكونغولي الذين قاموا بحجز جوازات سفر الطاقم الإداري والتقني واللاعبين بمجرد وصولهم للمطار، وتدبير مؤامرة حيكت بإحكام من أجل تشويه سمعة الفريق واتهامهم بمحاولة إرشاء الحكم استباقا لأية نتيجة سلبية قد تقصي مازيمبي من الدور الأول لعصبة الأبطال.

وكان قرار اللجنة التأديبية التابعة للكاف في صالح مسؤولي المغرب التطواني، بعدما تبين لها عدم كفاية الأدلة التي قدمها مسؤولو مازيمبي الكونغولي لإدانتهم، حيث إرتكزت دفوعات الفريق الكنغولي على محتويات شريط فيديو ، الذي يظهر اعتقال المسؤولين الثلاثة بأحد الفنادق، والذي اعتبرته الكاف شريطا عاديا لا يرقى إلى دليل قاطع لإدانة مسيري ممثل الشمال، هذا إلى خلو الملف من تقارير من لدن حكام اللقاء و مندوب المقابلة، بشأن واقعة الإرشاء.

0