2017/05/25

المفكر الكويتي” طارق السويدان ” يصف الأمازيغ بـ ” الشعب العظيم “

وكالات

وصف المفكر والداعية الإسلامي الكويتي طارق السويدان الأمازيغ بـ”الشعب العظيم الذي يملك لغة فريدة وتاريخًا يمتد في أعماق التاريخ”، مطالبًا بعدم تسميتهم بالبربر لأن التسمية تعني “المتوحشين”، وترجع إلى الرومان الذين أطلقوها على الأمازيغ بسبب “شجاعتهم المفرطة في القتال”.

وكتب السويدان تدوينة على حسابه  الرسمي بفيسبوك، جاء فيها أن حضارة الأمازيغ عميقة، ولهم مساهمات رائعة قبل الإسلام وشخصياتهم مشهورة بالعشرات في المجالات السياسية والعلمية والفنية وغيرها، كما شكّلوا الأغلبية الساحقة في الجيوش الإسلامية التي فتحت شمال ووسط أفريقيا، وشكّلوا معظم الجيش الذي فتح الأندلس.

وذكر الداعية الكويتي عددًا من أبرز الشخصيات الأمازيغية التي ساهمت في بناء الحضارة الإسلامية، ومنهم طارق بن زياد، ويوسف بن تاشفين خامس حكام دولة المرابطين الذي أسماه السويدان بـ”الخليفة الراشد السابع”، وعالم الطيران عباس بن فرناس، وابن خلدون “مؤسس علم الاجتماع”، والرحالة ابن بطوطة، المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي، والمفكر الجزائري مالك بن نبي، ومفدي زكريا وآخرون.

وتابع السويدان في ذات التدوينة : “كثير من العرب لا يعرفون من هم الأمازيغ. يجب أن يحظى الأمازيغ بالتقدير الذي يستحقونه لمساهماتهم العظيمة للبشرية وللإسلام في التاريخ وفي وقتنا المعاصر.

وختم بالقول “أتشرف شخصياً بصداقة حميمة مع أخوة وأخوات من الأمازيغ من خيرة من عرفت..فلولا عظماء الأمازيغ لم نكن لنرى حضارة الإسلام المشرقة في الأندلس وشمال إفريقيا”.