الهاجس الأمني يتحكم في برمجة مباريات البطولة الوطنية

بسط الأمن ووزارة الداخلية أيديهما على برمجة مباريات البطولة الوطنية لكرة القدم، ووضعا الجامعة الملكية المغربية للعبة أمام الأمر الواقع.

ورفض الأمن والوزارة الترخيص للرجاء بإجراء مباراة الديربي أمام الوداد بالرباط، الأحد سادس يناير المقبل، ليتم تنقيله إلى مراكش في آخر لحظة مساء أول أمس (الأربعاء).

وبرر الأمن رفضه الترخيص بإجراء الديربي بالرباط بتخوفه من وقوع اصطدامات بين مشجعي الفريقين البيضاويين وأنصار الجيش الملكي، بسبب العلاقة المتوترة بين الأطراف الثلاثة، كما خشي تعرض القطار فائق السرعة لأذى في حال أقيمت المباراة بالعاصمة.

وتقرر رسميا إجراء الديربي بملعب مراكش الكبير، الذي خضع لعملية صيانة روتينية، استدعت إغلاقه أكثر من أشهر، دون تغيير موعد انطلاق المباراة، وهو الثالثة عصرا.

وفرضت السلطات الأمنية والمحلية بوجدة على المولودية والرجاء الرياضي اللعب دون جمهور، الأربعاء المقبل، في الملعب البلدي بالمدينة عن مؤجل الدورة 13.

وأصدر المكتب المسير للمولودية الوجدية بلاغا أكد فيه أنه “بعد الاجتماع الذي عقده مع السلطات المحلية للمدينة، تقرر السماح للفريق بإجراء مباراته ضد الرجاء في الملعب البلدي بوجدة دون جمهور”.

وكان مكتب المولودية الوجدية يمني النفس بالسماح له بإجراء المباراة بحضور الجمهور، لضمان عائدات مالية تساعده على تدبير مصاريفه، وتعهد بتحديد عدد التذاكر واحترام الإجراءات التنظيمية، لكنه اصطدم برفض السلطات المحلية. وتجرى هذه المباراة في الثالثة، وستنقلها الرياضية.

ورخص أمن البيضاء للرجاء بإجراء مباراته المؤجلة عن الدورة السادسة أمام نهضة بركان بملعب الأب جيكو بالبيضاء، بعد غد (الأحد) في الثالثة، فيما نقلت مباراة حسنية أكادير والفتح الرياضي إلى ملعب أحمد فانا بالدشيرة، بسبب إغلاق ملعب أدرار.

ورخص الأمن للوداد بإجراء مباراته المؤجلة عن الدورة 13 أمام نهضة بركان بملعب الأب جيكو بالبيضاء، الأربعاء المقبل، شريطة إجرائها عصرا، رغم توفر الملعب على الإنارة.

وتقرر رسميا إقامة مباراة نهضة بركان واتحاد طنجة المؤجلة عن الدورة العاشرة بالملعب البلدي ببركان في السادسة، الاثنين سابع يناير المقبل، ومباراة أولمبيك آسفي والرجاء الأربعاء الموالي.

وعجزت لجنة البرمجة بالعصبة الاحترافية عن مواصلة التباري في القسم الأول نهاية الأسبوع الجاري بسبب تراكم المؤجلات وإغلاق الملاعب ونهاية السنة، فقررت عدم برمجة الدورتين 14 و15.

مقالات أخرى حول