الوالي اليعقوبي يشترط وقف الحراك لرفع مظاهر العسكرة عن الحسيمة

فشل ممثلو عدد من الأحزاب بإقليم الحسيمة إقناع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، برفع العسكرة عن المنطقة من أجل تفادي التوتر والاحتقان الاجتماعي على خلفية حراك الريف.

جاء ذلك في لقاء انعقد مساء أول أمس السبت بالحسيمة، حضره ممثلون عن أحزاب العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والديمقراطيون الجدد والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، فيما اعتذر عن اللقاء ممثل حزب العهد الديمقراطي بسبب طارئ حال دون حضور ممثله، بينما رفضت هذه الأحزاب حضور “البام” في هذا اللقاء.

ورفض اليعقوبي الاستجابة لمطالب الأحزاب بسحب القوات الأمنية وإنهاء الوجود الأمني المكثف بالإقليم وإنهاء حملة الاعتقالات في حق نشطاء الحراك.

واشترط والي الجهة على ممثلي الأحزاب بتوقف السكان على الخروج في مسيرات احتجاجية مقابل سحب القوات الأمنية من الحسيمة ووقف الاعتقالات.

من جهتها، اعتبرت الأحزاب شروط الوالي اليعقوبي بغير المنطقية والمعقولة، حيث شددت على أنه من غير الممكن أن يتم إيقاف الوقفات والمسيرات في الظروف الحالية بمنطقة الريف، بالنظر إلى أن الناس الذين يخرجون فيها لا يقودهم ولا يؤطرهم أي أحد.

ونبهت الأحزاب إلى ضرورة أن تبعث الدولة بإشارات إيجابية لساكنة الريف، من أجل تهدئة الأوضاع في المدينة.

مقالات أخرى حول
,
0