انطلاق أشغال الجامعة الصيفية لشباب مغاربة العالم بتطوان

انطلقت، صباح اليوم، الثلاثاء 16 يوليوز 2019، الدورة الحادية عشرة لفعاليات الجامعة الصيفية لفائدة شباب مغاربة العالم، التي تنظمها الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وافتتح الدورة الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج عبد الكريم بنعتيق إلى جانب رئيس جامعة عبد المالك السعدي الدكتور الرامي والسيد محمد الملاحي ممثلا لرئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وتندرج هذه الدورة المنظمة من قبل الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة الثلاثية الأطراف التي أبرمتها الوزارة مع مجلس جهة طنجة-تطوان- الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، والتي تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية للأجيال الصاعدة من أبناء مغاربة العالم وتقوية روابطهم ببلدهم الأصل.

وقال عبدالكريم بنعتيق الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، في كلمة افتتاحية له، أن الجامعات الشبابية هي إحدي الآليات لتنزيل الاستراتيجيات العامة في تقوية الارتباط بالوطن وثقافته، وكذا إطلاع أبناء مغاربة العالم على ما وصل إليه المغرب ليكونو سفراء له في بلاد المهجر.

وأكد بنعتيق في افتتاح الدورة على ضرورة تعبئة الشباب، باعتبارهم كفاءات الغد، مذكرا بالعديد من الكفاءات الشبابية المغربية، التي تساهم في صناعة القرار في دول أخرى، على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهذا أمر يؤكد على مدى اندماجهم التام في بلدان الاستقبال.

البرلماني محمد الملاحي

من جهته أكد محمد الملاحي، على أن الجامعة الصيفية تهدف إلى تعريف شباب المهجر بمختلف الخدمات الاجتماعية والثقافية والإدارية الموجهة لهم، وذلك بشراكة مع القطاعات والمؤسسات العمومية المعنية بشؤونهم، وتمكينهم من الاطلاع على غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي، ومنظومة قيمه المبنية على الحوار والتسامح.

وسيستفيد من هذه الدورة التي تمتد إلى 23 من شهر يوليوز الجاري 120 طالبة وطالب، من الشباب المغاربة المقيمين بمختلف بلدان المهجر، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 سنة و25 سنة.