انطلاق مشروع مسار سرفانتيس في شوارع وحواري تطوان

في اطار اختتام فعاليات عيد الكتاب بتطوان احتضنت مساء أول أمس الاثنين قاعة غرناطة بساحة الفدان بتطوان افتتاح مشروع “مسار سرفانتيس” بعدما وضع اول لوحاته الاعلامية بباب العقلة إحدى أبرز أبواب المدينة القديمة لتطوان، حيث يعتبر هذا المشروع الثقافي والسياحي ثمرة لتظافر جهود عدد من المؤسسات والفاعلين والباحثين والطلبة تحت إشراف الدكتور عبد الرحمان الفتحي بهدف الغوص في كتابات ومنشورات الكاتب الاسباني الشهير سرفانتيس الذي عاش في القرن 16.
 
وحدد الدكتور عبد الرحمان الفتحي في مداخلة تعريفية بمسار سرفانتيس معالم هذا المشروع العلمي والسياحي والجهد الكبير والطويل والمتعب الذي سبق خروجه للنور على حد قوله، مضيفا بالمناسبة تقديم احترامه وامتتنانه على مجهودات المشاركين التي اثمرت تنزيل هذا الامل على ارض الواقع والذي ستكون له نتائج إيجابية كبيرة على عدة اصعدة علمية ثقافية وسياحية لمديتة تطوان، خاتما مداخلته بالتأكيد على أن تطوان ملك لكل من يحبها ومن اي مكان اتى إليها.
 
من جانبه عبر نائب القنصل العام الاسباني بتطوان السيد “باكو رودريكز ألباريس” عن احتضان القنصلية لهذا الابداع الثقافي والعلمي والسياحي مؤكدا أن وضع تطوان لسرفانتيس في شوارعها وحاراتها القديمة نقطة مهمة يجب ان تتواصل بشكل مكثف للاستمرار في تأكيد وتقوية ما يجمعنا في هذه المدينة التي احتفظت بلغة سرفانتيس والكثير من العادات المشتركة.
 
ولم يفت رئيسة المركز الثقافي الاسباني بتطوان التأكيد في مداخلتها عن سعادتها لوصول هدا المشروع الى بر الامان رغم الصعوبات التي مر منها حيث أكدت ان المركز الثقافي الاسباني لن يدخر جهدا لانجاحه كثمرة للتعاون الثنائي.
 
من جهتها أكدت السيدة “امينة بورجيلة” عضوة المكتب المسير للجماعة الحضرية لتطوان وقوف الجماعة كشريك رسمي في هذا المشروع، مذكرة باحتفالات تطوان “كمدينة مبدعة” حيث يمكن الافتخار بكون المبدع العالمي الشهير “سرفانتيس” كان قد ذكرها في ق 16 عندما كان سجينا بالجزائ، واضافت اليوم قمنا بتدشين اللوحة الاشهارية الافتتاحية كلبنة لمسار يهدف ابعادا كثيرة ثقافية وسياحية ستحول تطوان إلى ملتقى حضاري دولي.
 
مندوب وزارة الثقافة بتطوان قال في مداخلته ان افتتاح مشروع “مسار سرفانتيس” ياتي في اطار اختتام فعاليات عيد الكتاب بتطوان في رمزية وتأكيد على استمرارية المعرفة والقراءة عبر كل العصور، مضيفا، ان نجاح هذه الدورة تمت بفضل تطوير الشكل والمضمون الامر الذي لاقى استحسان الزوار وكل الشركاء.
مقالات أخرى حول