برعاية السلطات.. عودة الفوضى والعشوائية إلى سوق الخضر والفواكه بمرتيل (+صور)

لم تمضي إلا أيام قليلة على عملية إعادة تهيأة السوق المركزي للخضر والفواكه بمرتيل وتوزيع الأكشاك على تجاره، حتى عادت الفوضى والعشوائية لهذا السوق الذي اعتبرته الساكنة مع افتتاحه الجديد نموذجا لعكس الوجه الحضاري للمدينة الساحلية مرتيل.

شمال بوست قامت بجولة وسط السوق واستطلعت أراء تجاره ومرتفقيه، وتوصلت إلى كون غياب المراقبة والزجر المنوط بالسلطات المحلية فتح المجال لظهور أشخاص جدد انضافوا إلى التجار الأصليين، الشيء الذي دفع بهم إلى إخراج بضائعهم من الأكشاك وعرضها على الطريق، كما أن عدم التزام عدد من التجار بالتواجد في أكشاكهم وانتقالهم إلى أماكن مختلفة من السوق جعل التجار الآخرين يتبعونهم وينافسونهم في إظهار البضائع في غير الأماكن المخصصة لها والاضطرار إلى احتلال مداخل السوق وطرقاته.

كما أن بعض باعة السمك مستمرون في عرض أسماكهم خاصة الممنوعة مثل “الشنكيطي” في مدخل سوق الخضر والفواكه غير آبهين بتواجد عناصر القوات المساعدة الذين لا يتدخلون لمنع بيع تلك الأنواع الممنوعة من الأسماك، أو ارغامهم على التوجه لسوق السمك لعرض أسماكهم.

شاب ثلاثيني التقته شمال بوست علق متهكما، السلطة المحلية لا يمكنها التحرك بشكل فردي إنهم في انتظار زيارة العامل “حسن بويا” للقيام بمنع بيع الشنكيطي وزجر صياديه وبائعيه.

سيدة أخرى علقت على الموضوع “لا يمكن ترك الأمر بهذه الوضعية، من واجب السلطات السهر على حسن سير التنظيم داخل السوق وفي مداخله.. بهذا التراخي سنكون أمام سوق عشوائي جديد وسنسمع حينها أن السلطات تفكر في إيجاد حل له ولباعته الجدد”

أطباق الشنكيطي للبيع في مدخل السوق

باعة بالسوق أكدوا لشمال بوست أنهم ملتزمون بالتنظيم وعدم عرض البضائع وسط الطريق، لكنهم ربطوا الأمر بضرورة تدخل السلطات، التي حملوها مسؤولية الفوضى الحالية، لمنع الغرباء من عرض بضائعم في بعض زوايا السوق وخارج أسواره وأيضا منع بعض زملائهم من الباعة من الانتقال من أكشاكهم إلى أماكن أخرى بالسوق كالتهافت الحاصل على الواجهة الموجودة في المدخل الرئيسي للسوق.

وكان السوق المركزي لبيع الخضر والفواكه بمرتيل قد عرف إعادة تهيئة في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تم إحصاء وتوزيع أكشاك نموذجية على كل باعة السوق، حيث تم تحويله إلى سوق بمواصفات جيدة تضمن انسيابية الزبناء كما ضمن في شكل الأكشاك إمكانية عرض البضائع.