برلماني الفيدرالية يساءل وزير الصحة حول وضعية مستشفى سانية الرمل

وجه عمر بلافريج البرلماني عن فيدرالية اليسار سؤالا كتابيا لوزير الصحة حول الوضعية الكارثية التي يعيشها القطاع بتطوان محذرا من “أزمة حقيقية” خاصة على مستوى مستشفى سانية الرمل، الذي يعتبر بحكم الواقع مستشفى جهويا لأنه يستقبل العديد من الحالات من خارج المدينة.

ونبه برلماني الفيدرالية، وزير الصحة بضرورة الانكباب على المشاكل التي يعرفها المستشفى الإقليمي ومعالجتها بشكل مستعجل، خاصة فيما يتعلق بالخصاص المهول في الموارد البشرية الذي يزداد سنة بعد سنة.

وقد حدد سؤال “بلافريج”  الخصاص أواخر سنة 2017 في أكثر من 80 إطار في هيئة التمريض مشددا على أن الرقم مؤهل للارتفاع بحكم أن العديد من الممرضين مقبلين على التقاعد مما يهدد بإغلاق بعض المصالح وبالتالي حرمان المواطنين من مزيد من الخدمات.

كما أشار “بلافريج “في سؤاله للخصاص المهول في الأدوية، بما فيها الأدوية الاستعجالية والحيوية والضرورية. وقد بدأ هذا الخصاص في التفاقم منذ 2012 حيث لوحظ أن تزويد المستشفى بدأ بالتناقص، فلم تتوصل صيدلية المستشفى إلا على ما يقل عن %90 من ميزانية الأدوية سنة 2012، 2013 و 2014، ثم أقل من %50 سنة 2015. أما السنتين 2016 و2017 فلازالت الصيدلية تنتظر أكثر من 90% من ميزانية الأدوية!!

ونبه “بلافريج” من وزير الصحة إلى أن  أدوية لا تباع في الصيدليات الخاصة وهناك أدوية مهمة وغيابها يهدد أرواح المواطنات وخاصة الحوامل مثل syntocinon  الذي يحمي المرأة الحامل من النزيف. إضافة إلى المضادات الحيوية الضرورية قبل كل عملية جراحية والتي بدونها تؤجل العمليات مهما كانت، نظرا لخطورتها.