2017/08/17

صورة :محمد البشير أمعيش

أبرون يوضح بخصوص قضية صهره والأخير يتهم الأمن بفبركة الملف

شمال بوست

أوضح رئيس المغرب التطواني عبد المالك أبرون، في بيان حقيقة وزع على وسائل الإعلام، حقيقة ما تناوله موقع شمال بوست من تسليم صهره لمصالح الأمن على خلفية مذكرة بحث صدرت في حقه.

وقال أبرون  في بلاغه “تداولت بعض المواقع الإلكترونية بتطوان خبرمفاده أن رجل الاعمال عبد المالك أبرون قام بتسليم صهره لمصالح أمن تطوان ،حيث ان هذا الخبر لا أساس له من الصحة ويفتقد للدقة في نقل المعلومة ونشرها، لكون ان عبد المالك أبرون لم يسلم صهر لأي جهة كانت قضائية أو امنية، وانه يكفي من يهمه الأمر أن يطلب البيانات من الجهات المعنية للتأكد ما إذا كان من تمت تسميته (ع.خ) موضوعا رهن تدابير الحراسة النظرية أو مودعا بأي مؤسسة سجنية .

كما أن صهر عبد المالك أبرون لم يقدم أمام النيابة العامة ولم يتخذ في حقه أي قرار سواء بالمتابعة أو الحفظ أو غيرها من القرارات التي تتخذها النيابة العامة في إطار سلطة الملائمة، أضف إلى ذلك القضاء وحده له حق التصريح بالأدلة أو البراءة ومن أدلى برأي أو قرار أو موقف عدا سلطة القضاء فذلك رأي شخصي لا يلزم القضاء في شيء.

هذا ويهيب عبد المالك أبرون بممثلي وسائل الإعلام التأكد من الخبر من مصادره إحقاقا للحق وتكريسا لمبدأ قرينة البراءة وتجسيدا للأدوار الهادفة للإعلام الموضوعي المتجرد.”

من جهته ادعى ” ع. خ “، أن الضابطة القضائية بولاية أمن تطوان بإقحام اسمه في محاضر تتعلق بقضية ضبط أدوات جنسية اصطناعية بشقة بأحد المركبات السياحية بمرتيل.

” ع. خ ” وفي تصريح خص به موقع محلي بتطوان، أكد أن إقحام اسمه في هذه القضية من الجهات الأمنية ” مفبرك ومدفوع من جهات نافذة “، بهدف الانتقام منه في قضية عقارية رائجة بالمحاكم، وأنه ليلة القبض على الأشخاص المعتقلين كان بمنزل أسرته.

وتابع ” ع. خ ” تصريحه لذات الموقع على كون محضر الضابطة القضائية الذي رفض المعتقلون التوقيع عليه جاء مليئا بالتناقضات، من كونه فر أثناء اقتحام قوات الأمن للمنزل من شرفة الشقة الموجودة بالطابق السادس من المجمع السكني “سيتي جاردن” بمرتيل، قائلا “واش أنا طرزان غدي نهرب ونقز من الطبقة السادسة وغدي نبقى عايش”، يقول المتحدث.

وكان أغلب الموقوفين في شقة الدعارة قد أكدوا في محاضر اعترافهم وجود “ع.خ” معهم قبل تمكنه من الفرار أثناء اقتحام رجال الأمن الشقة.